الرئيسية / غير مصنف / قوة سرية للفيروس ظهرت على “روزفلت”.. هكذا تخفى وتفشى

قوة سرية للفيروس ظهرت على “روزفلت”.. هكذا تخفى وتفشى


المصدر: دبي- العربية.نت

ما زال التحقيق جاريا حول كيفية تسلل فيروس كورونا إلى متن حاملة الطائرات الأميركية “ثيودور روزفلت” ، وتفشيه بين البحارة.

ودفعت أزمة “روزفلت” الراسية في غوام منذ 2 مارس / آذار الماضي، القائد المدني للبحرية توماس مودلي إلى عزل قبطان السفينة في 2 أبريل / نيسان.

ولعل جديد حاملة الطائرات تلك التي أصيب أكثر من 600 عنصر على متنها بالفيروس، اعلان البحرية الأميركية أمس أن الفيروس تخفى بين المصابين، إذ لم تظهر أعراضه على نحو 60 في المئة من الحالات التي ثبتت إصابتها بكورونا، وذلك بعد فحص أكثر من 90 في المئة من البحارة على متنها.

وقد شدد وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر على خطورة تلك النقطة، قائلاً في مقابلة مع شبكة أن بي سي إن عدد حالات “اللا أعراض” مقلق.

كما أكد أن تلك الخلاصة سلطت الضوء على نقطة مهمة ألا وهي ديناميكية الفيروس الجديدة، في إشارة إلى قدرته على التخفي ومن ثم التفشي بين الأصحاء.
بدوره عبر الأدميرال بروس غيلينغهام، الجراح العام للبحرية عن قلقه من هذه السلوك المراوغ للفيروس، قائلاً “تخفي المرض بين مصابين بلا أعراض يجسد قوته السرية”

ليلة في فيتنام

وكان عدد من العلماء حذروا في الفترة الأخيرة من خطورة ظهور مصابين بلا أعراض.

يذكر أن صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية كان أفادت في وقت سابق أن بحارة “ثيودور روزفلت” التقطوا الفيروس عندما كانت حاملة الطائرات الشهيرة راسية في ميناء دا نانغ بفيتنام، في 5 مارس الماضي، علماً أن هذه هي ثاني زيارة تقوم بها حاملة طائرات أميركية لذلك البلد منذ نهاية حرب فيتنام.

في ذلك الوقت، تم الإبلاغ عن 16 حالة إصابة بالفيروس في فيتنام وكلها في شمال البلاد، بعيداً عن دا نانغ، غير أنه حينها، أمر الضابط الكبير في البحرية الأميركية في المحيط الهادئ، الأدميرال ديفيد ديفيدسون، باستمرار الزيارة المقررة منذ فترة طويلة كعرض مهم للقوة العسكرية في المنطقة لا سيما أمام بكين.

ولأن أرصفة ميناء دا نانغ الفيتنامي صغيرة جداً بحيث لا يمكن لسفينة بحجم روزفلت الرسو، استقرت السفينة خارج الميناء واستخدم الطاقم قوارب صغيرة للوصول إلى الشاطئ.

قائد حاملة الطائرات تيودور روزفلت بريت كروزير(رويترز)قائد حاملة الطائرات تيودور روزفلت بريت كروزير(رويترز)

ونشر أعضاء الطاقم صوراً على وسائل التواصل الاجتماعي وهم في فنادق تلك المدينة. كان أحد المنشورات للطاقم: “أشعر بروعة فيتنام”.

في اليوم الرابع والأخير في دا نانغ، بعد أن أمضى العشرات من البحارة ليلة واحدة على الأقل في فندق شهد إصابة اثنين من البريطانيين بالفيروس، أمر قائد “روزفلت” بعض أفراد الطاقم بالعودة إلى السفينة خوفاً من تعرضهم للإصابة، كما تم عزل أولئك الذين بقوا في الفندق على الفور.

بعدها عادت “روزفلت” إلى البحر، بحسب “نيويورك تايمز”، وبقي البحارة تحت المراقبة الطبية. ولأن “كوفيد 19” أشبه بقنبلة موقوتة فإن 14 يوماً على الأقل تحتاجها الأعراض للبدء في الظهور. وخلال تلك الأيام الـ14، حلقت الطائرات داخل وخارج السفينة، وجلبت الإمدادات من اليابان والفلبين.

ثم جاء الإعلان الصارخ عبر مكبرات الصوت على مستوى السفينة كلها فجر يوم 24 مارس، حيث كانت الناقلة تبحر عبر غرب المحيط الهادئ!




موقع العربية

شاهد أيضاً

هجمات الحوثيين تثير إدانات واسعة النطاق.. ودعوة لتدخل مجلس الأمن

أحبطت الدفاعات السعودية، السبت، 7 تهديدات جوية من الميليشيات الحوثية خلال ساعتين، وهو ما أثار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *