الرئيسية / غير مصنف / هذا ما قاله.. شاهد إطلاق أبرز الناشطين في الجزائر

هذا ما قاله.. شاهد إطلاق أبرز الناشطين في الجزائر

بعد أن أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون عن تغييرات جوهرية في البلاد، و عفو على مشارف الذكرى الثانية لانطلاق التعبئة الشعبيّة الواسعة، أفرجت السلطات عن أكثر من 30 معتقلا بينهم الصحافي والناشط البارز خالد درارني.

وتداول عدد من الجزائريين على مواقع التواصل، خلال الساعات الماضية، فيديو للشاب البارز فور إطلاق سراحه.

وقال خالد في المقطع المصور، متحدثا باللغة الفرنسية: أشكر كل من وقف إلى جانبي ودعمني خلال الفترة الماضية، دعمكن يؤكد أن مطالبنا محقة وموقفنا صحيح”.

كما أظهرت صور ومقاطع فيديو تداولها ناشطون معتقلين آخرين يجتمعون بأقاربهم في مناطق عدّة، بما في ذلك منطقة القليعة غربي الجزائر العاصمة حيث انتظرت عائلات وصحافيّون طوال اليوم عمليّات إطلاق السراح.

أتى ذلك، بعد أن أعلنت وزارة العدل الجزائريّة في بيان أمس الجمعة أنها أفرجت عن 33 شخصاً، موضحةً أنّ “الإجراءات متواصلة بالنسبة للباقين”.

إفراج مؤقت

يذكر أن درارني الذي سبق أن صدر بحقّه في أيلول/سبتمبر حكم بالسجن عامين مع النفاذ، أطلق من سجن القليعة، بعد أن تحوّل رمزاً للنضال من أجل حرّية الصحافة في الجزائر.

وقال عبد الغني بادي، أحد محامي الدّفاع عن مراسل قناة “تي في 5 موند” الناطقة بالفرنسيّة ومنظّمة “مراسلون بلا حدود”، “إنّه حرّ”، موضحاً أنّ الإفراج “مؤقّت”.

وينتظر درارني قرار المحكمة العليا الذي يُفترض أن يصدر في 25 /فبراير حول مطلب نقض في الحكم الصادر بحقّه.

في “الاتجاه الصحيح”

في حين رحّب الأمين العام لمنظّمة “مراسلون بلا حدود” كريستوف دولوار الجمعة بالإفراج عن درارني، معتبراً أنّه يأتي في “الاتّجاه الصحيح” من أجل “التحوّل الإيجابي للجزائر”.

وكتب دولوار على تويتر “حرّية الصحافة شرط للتحوّل الإيجابي للجزائر. إنّ العفو الذي منحه الرئيس تبون يسير في الاتّجاه الصحيح بعد خطوات للوراء. خالد درارني سيتمكّن من استئناف عمله للحصول على معلومات حرّة وموثوقة”.

إلى ذلك، أكّدت اللجنة الوطنيّة للإفراج عن المعتقلين الإفراج أيضاً عن الناشط السياسي رشيد نكاز من سجن الأبيض سيدي الشيخ في ولاية البيض.




موقع العربية

شاهد أيضاً

تدمير 5 مسيرات حوثية مفخخة حاولت استهداف المدنيين

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، الأحد، اعتراض وتدمير 5 مسيرات حوثية مفخخة حاولت استهداف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *