الرئيسية / غير مصنف / فيروس كورونا: ماذا تعني الطفرات الجديدة في معركتنا ضد الوباء؟

فيروس كورونا: ماذا تعني الطفرات الجديدة في معركتنا ضد الوباء؟

  • ريتشارد غراي
  • بي بي سي اسكتلندا

على مدار أكثر من ثلاثة أشهر، كان مريض مسن يصارع فيروس كورونا، فجهازه المناعي كان ضعيفاً جداً عندما أصيب بالعدوى بعد تلقيه علاجاً لسرطان الغدد الليمفاوية، وهو نوع من سرطانات الدم، ما أدى إلى تدمير بعض خلاياه المناعية. ومع نظام دفاع أضعف من الطبيعي تمكن الفيروس من الانتشار في جسمه من دون رادع تقريباً.

وكان الأطباء يحاولون مساعدة هذا المريض في التغلب على الفيروس عن طريق إعطائه بلازما الدم المأخوذة من دم أشخاص تعافوا من الإصابة بفيروس كورونا. ويحتوي هذا السائل اللبني ذو اللون المائل إلى البني، والذي يعرف أيضاً باسم بلازما النقاهة، على أجسام مضادة للفيروس قد تساعد في تحييده.

وعلى مدار 101 يوما وخلال معالجتهم للمريض، أخذ الأطباء في مستشفى أدينبروكس في مدينة كامبريدج بالمملكة المتحدة، 23 عينة اختبار من المريض الذي كان يحارب الوباء. وأرسلت كل من هذه العينات إلى المختبر لتحليلها. لكن عندما تفحص علماء الفيروسات المادة الوراثية للفيروس في هذه العينات، لاحظوا شيئاً مذهلاً، لقد كان فيروس كوفيد 19 يتحور أمام أعينهم.

يقول رافيندا غوبتا، استشاري الأمراض المعدية في المستشفى والأخصائي في علم الأحياء الدقيقة في جامعة كامبريدج، وهو الذي حلل عينات المريض: “لقد رأينا بعض التغيرات الواضحة في الفيروس خلال ذلك الوقت”. ويضيف: “رأينا طفرات تشير إلى أن الفيروس يظهر علامات على التكيف، ويتجنب الأجسام المضادة المستخدمة في المعالجة ببلازما النقاهة. كانت هذه هي المرة الأولى التي نرى فيها شيئاً كهذا يحدث لشخص أمامنا مباشرة”.


BBC News Arabic

شاهد أيضاً

حملة تطهير عرقي كبرى في تيغراي 

كشف تقرير سري للحكومة الأميركية أن مسؤولين إثيوبيين ومقاتلين من الميليشيات المتحالفة معهم يقودون حملة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *