الرئيسية / غير مصنف / فيروس كورونا: ما أسباب الإقبال الملحوظ على تعلم اللغات خلال فترة الإغلاق؟

فيروس كورونا: ما أسباب الإقبال الملحوظ على تعلم اللغات خلال فترة الإغلاق؟

  • صوفي هاردتش
  • بي بي سي

عندما فرض الإغلاق العام للمرة الثانية في بريطانيا في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، كنت أتعلم فك طلاسم لغة قديمة كانت معروفة في مناطق أواسط الأناضول قبل نحو ثلاثة آلاف عام.

وقد لا يكون تعلم هذه اللغة المنقرضة، التي كان يتحدث بها اللوفيون، خياراً مألوفاً، خصوصاً وأن ما بقي منها اليوم عبارة عن رموز غامضة محفورة على آثار صخرية متناثرة. لكن تبين أن قضاء بضع ساعات في الأسبوع في فك هذه الرموز تحت إشراف خبير طريقة سحرية للتخلص من التوتر.

كنت قد التحقت بدورة لدراسة هذه اللغة قبل الإغلاق بفترة وجيزة، وبعد كل درس كنت أشعر أن ذهني يحلق بعيداً عن المخاوف التي لا تنتهي والمتعلقة بوباء كورونا، وأنه حر في التجول والاكتشاف، على الأقل في الأمسية التي تعقب الدرس.

وعلى الرغم من الغموض الذي قد تبدو عليه اللغة، إلا أن رغبتي في استكشاف لغة أجنبية كانت متماشية مع الاتجاه الرائج في عام 2020. فخلال الإغلاق العام الأول في شهر مارس/آذار ارتفعت أعداد مستخدمي التطبيقات الخاصة بتعلم اللغات مثل “دوولينغو” و”ميمرايز”، و”روشيتا ستون” بشكل ملحوظ، وفقاً لبيانات الشركات المالكة لهذه التطبيقات.


BBC News Arabic

شاهد أيضاً

600 يوم على احتجاز الباحثة فاريبا عادلخاه في إيران

أمضت الباحثة الفرنسية الإيرانية فاريبا عادلخاه اليوم الاثنين يومها الـ600 محرومة من حريتها في إيران …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *