الرئيسية / غير مصنف / وسط توتر مع إيران.. واشنطن تسحب حاملة طائرات من المنطقة

وسط توتر مع إيران.. واشنطن تسحب حاملة طائرات من المنطقة

قال مسؤولون، الخميس، إن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، قررت سحب حاملة الطائرات التابعة للبحرية الوحيدة العاملة في الشرق الأوسط إلى البلاد، في خطوة من شأنها أن تقلل من قوة النيران الأميركية بالمنطقة وسط توترات متزايدة مع إيران.

القرار الذي أكده ثلاثة من مسؤولي الدفاع ولكن لم يتم الإعلان عنه بعد، ظهر غداة تحليق قاذفات سلاح الجو طراز “بي-52” دون توقف من الولايات المتحدة إلى الخليج العربي في استعراض للقوة، قال مسؤولون عسكريون إنه كان يهدف إلى تحذير إيران من شن هجمات ضد القوات أو المصالح الأميركية.

ولم يُسمح للمسؤولين بمناقشة القرار علنًا، وتحدثوا شريطة عدم الكشف عن هوياتهم.

ويبدو أن إرسال حاملة الطائرات “يو إس إس نيميتز” إلى مقرها في الساحل الغربي للولايات المتحدة، يتعارض مع فكرة أن هناك حاجة إلى استعراض القوة لردع إيران، وقد يعكس هذا انقسامًا داخل مؤسسة الدفاع حول ما إذا كانت إيران تشكل تهديدًا متزايدًا بشن ضربة في الأيام الأخيرة لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

في وقت سابق من هذا الأسبوع، قال مسؤول عسكري أميركي مطلع على الوضع للصحافيين، إن الولايات المتحدة اكتشفت مؤشرات على أن إيران قامت باستعدادات لشن هجمات محتملة على أهداف أميركية أو حليفة في العراق أو في أي مكان آخر بالشرق الأوسط.

كما قال المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لمناقشة التقييمات الداخلية، إن هذا هو سبب إرسال قاذفتين من طراز “بي-52” من الولايات المتحدة للتحليق لفترة وجيزة فوق الخليج العربي يوم الأربعاء.

وأشار الرئيس الأميركي ترمب مؤخرًا إلى “حديث” بأن إيران قد تضرب. وبعد أيام من هجوم صاروخي وقع في 20 ديسمبر/ كانون الأول على مجمع السفارة الأميركية في بغداد من قبل جماعات شيعية مدعومة من إيران، غرد ترمب بأن إيران جرى تحذيرها.

وكتب ترمب في 23 ديسمبر/ كانون الأول قائلا “بعض النصائح الصحية الودية لإيران: إذا قتل أميركي سأحمّل إيران المسؤولية. فكروا في الأمر”. وأضاف: “نسمع أحاديث عن هجمات إضافية ضد الأميركيين في العراق”.


موقع العربية

شاهد أيضاً

“أحد جذور الفساد”.. السجن 4 أعوام لشقيق نائب روحاني

أعلنت السلطة القضائية الإيرانية، اليوم الثلاثاء، صدور حكم ضد مهدي جهانغيري، شقيق نائب الرئيس الإيراني …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *