الرئيسية / غير مصنف / عين ألمانيا على تسوية مع إيران..  ودعوات للتهدئة

عين ألمانيا على تسوية مع إيران..  ودعوات للتهدئة

وسط تصاعد التهديدات بالثأر من جهة، والتأكيد على أن الرد آت لكن بعد حين من جهة أخرى من قبل مسؤولين إيرانيين، حثت ألمانيا جميع الأطراف، اليوم السبت، على ضبط النفس بعد قتل العالم النووي الإيراني البارز ، محسن فخري زاده.

كما شددت على ضرورة تجنب تصعيد التوتر بما قد يُخرج أي محادثات حول برنامج إيران النووي عن مسارها.

تفاوض وتسوية

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية “قبل أسابيع قليلة من تسلم الإدارة الأميركية الجديدة مهامها، من الضروري الحفاظ على مساحة الحديث مع إيران، بما يسمح بتسوية الخلاف حول البرنامج النووي الإيراني من خلال التفاوض”.

كما أوضح في بيان قائلاً “نحث كل الأطراف على الامتناع عن اتخاذ أي خطوات يمكن أن تؤدي إلى تصعيد الوضع أكثر”.

مخاوف من اندلاع صراع

يأتي هذا وسط مخاوف من احتمال اندلاع صراع، وإن كان محدودا بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل عقب اغتيال فخري زاده، لا سيما أن العديد من المسؤولين في إيران وجهوا على الفور أصابع الاتهام لإسرائيل، فيما امتنعت الأخيرة عن التعليق.

إلا أن السفارات الإسرائيلية بكافة أرجاء العالم، شهدت استنفارا أمنيا، بحسب ما أفادت وسائل إعلام محلية اليوم.

إلى ذلك، لم يصدر أي تعليق عن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الذي اكتفى بمشاركة تحليلات لبعض الخبراء الإسرائيليين حول عملية الاغتيال، كذلك امتنع فريق الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن عن التعليق.

يشار إلى أن اغتيال رجل الظل هذا في إيران الذي وصفته إسرائيل سابقا باب البرنامج النووي السري، رفع منسوب التوتر في المنقة، وأعاد التذكير بالتوتر الذي ساد إبان اغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني.

سيارة ملغومة ورصاص

وكانت إيران قد أعلنت أمس مقتل رجلها الغامض الذي كان قليل الظهور إعلامياً، وذكرت وكالة تسنيم للأنباء شبه الرسمية أن أحد المسلحين أمطر سيارة فخري زاده بالرصاص بعد انفجار سيارة ملغومة بالقرب من سيارته في حوالي الساعة 0230 مساء بالتوقيت المحلي الجمعة. وأضافت أن أحد حراس فخري زاده تعرض لإطلاق النار أربع مرات، وأن العالم نُقل بطائرة هليكوبتر إلى مستشفى في مدينة أبسرد بمنطقة دماوند على بعد نحو 70 كيلومترا شرق طهران، لكنه فارق الحياة في المستشفى.

بينما ذكر شاهد للتلفزيون الرسمي أنه سمع دوي طلقات نارية متكررة وأن حراس فخري زاده اشتبكوا مع المهاجمين.

يذكر أن ما لا يقل عن أربعة علماء اغتيلوا ما بين 2010 و2012 فيما وصفته طهران بأنه برنامج اغتيال يستهدف تخريب برنامجها للطاقة النووية.


موقع العربية

شاهد أيضاً

سنساعد شريكتنا السعودية ضد من يحاولون استهداف أمنها

أدانت الخارجية الأميركية، اليوم الأحد، محاولات الهجوم الأخيرة على الرياض. وقالت الخارجية الأميركية: “سنساعد شريكتنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *