الرئيسية / غير مصنف / صمت في إسرائيل.. وسفاراتها تستنفر دون تعليق

صمت في إسرائيل.. وسفاراتها تستنفر دون تعليق

بينما لم يصدر أي تعليق إسرائيلي رسمي حول اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده، أشارت وسائل إعلام إسرائيلية السبت إلى وجود حالة تأهب في سفارات البلاد.

وذكرت قناة إن12 الإخبارية الإسرائيلية اليوم أن إسرائيل رفعت حالة التأهب القصوى في سفاراتها بجميع أنحاء العالم بعد التهديدات الإيرانية بالثأر.

في حين أكد متحدث باسم الخارجية الإسرائيلية أن الوزارة لا تعلق على المسائل الأمنية المتعلقة بممثليها في الخارج.

أتى ذلك، بعد أن توعد الرئيس الإيراني، حسن روحاني، بالرد على عملية الاغتيال في الوقت المناسب، مشدداً على أن بلاده لديها من “الحكمة” ما يمنعها من الانجرار إلى صراع أو فوضى، بحسب تعبيره.

في حين، أكد المرشد الإيراني، علي خامنئي، على ضرورة الرد الحتمي ووضع قضية معاقبة المسؤولين عن اغتيال العالم كأولوية. وتوعد بالثأر لمحسن فخري زاده، واصفاً إياه بـ”أحد علماء البلاد البارزين والممتازين في المجالين النووي والدفاعي”، الذي بذل حياته الثمينة من أجل جهوده العلمية العظيمة.

من جهة أخرى، اعتبر قائد فليق القدس اللواء قاآني أن “العدو” لا يتجرأ على خوض حرب مع إيران، واصفاً اغتيال فخري زاده بأنه آخر المحاولات اليائسة.

هدوء لا ينذر بالخير

وفي خضم هذا التضارب بين آراء المسؤولين الإيرانيين حول خطة للرد، امتنعت إسرائيل والولايات المتحدة عن التعليق.

كما امتنع البيت الأبيض ووزارتا الدفاع والخارجية والمخابرات المركزية الأميركية وفريق الرئيس المنتخب جو بايدن الانتقالي عن التعقيب.

بدوره، اكتفى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، بإعادة نشر أخبار بشأن اغتيال فخري زاده في طهران، دون التعليق على الموضوع.

فيما يرى مراقبون أن هذا الهدوء لا ينذر بالخير، وسط مخاوف من احتمال وقوع مواجهة وإن محدودة بين إيران والولايات المتحدة في المنطقة، في جو يعيد التذكير بالتوتر الذي ساد إبان اغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني.

يشار إلى أن فخري زاده يعد من أبرز العلماء الإيرانيين في مجاله، وكان يشغل رسمياً منصب رئيس إدارة منظمة الأبحاث والتطوير في وزارة الدفاع.

وأدرجت وزارة الخارجية الأميركية اسمه على لائحة العقوبات منذ العام 2008 على خلفية “نشاطات وعمليات ساهمت في تطوير برنامج إيران النووي”، بينما اتهمته إسرائيل سابقاً بالوقوف خلف البرنامج النووي “العسكري” الذي تنفي إيران وجوده.


موقع العربية

شاهد أيضاً

6 إعدادات يجب ضبطها في واتساب لحماية خصوصيتك

شهد تطبيق واتساب خلال الأسبوعين الماضيين رد فعل عنيف بعد الإعلان عن تحديث سياسة الخصوصية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *