الرئيسية / غير مصنف / ترمب يدلي بواحدة من أقصر الاحاطات الصحفية لرئيس أميركي

ترمب يدلي بواحدة من أقصر الاحاطات الصحفية لرئيس أميركي

ظهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمام صحفيين علموا قبل 3 دقائق أنه سيتحدث اليهم، فأسرعوا وانتظروه في “قاعة الاحاطة” بالبيت الأبيض مساء أمس الثلاثاء، آملين الخروج منه بصيد اخباري ثمين في هذا الوقت بالذات. الا أن المنتهية ولايته دخل وخرج كما سحابة صيف مرت ولم تمطر، فقد فاجأهم بعقده احدى أقصر الاحاطات الصحفية لرئيس أميركي بالتاريخ، لأن حديثه استغرق دقيقة و8 ثوان، غادر بعدها واختفى، بحسب ما نراه ونسمعه في الفيديو المعروض أدناه.

كان جديا ويكاد يبدو متجهما بعض الشيء، حين بدأ يتحدث عن أرقام البورصة واللقاح ضد “كورونا” المستجد، وخلفه نائبه مايك بنس، فقال: “شكرا جزيلا. أريد فقط تهنئة الجميع، فقد بلغ متوسط مؤشر Dow Jones الصناعي لسوق الأسهم 30 ألفا، وهو الأعلى بالتاريخ.. نحن لم نضرب الرقم القياسي ونصل الى 30.000 أبدا، برغم ما حدث (لنا) مع الوباء. هذا رقم مقدس (..) أنا سعيد للغاية بما حدث على صعيد اللقاحات. لقد كان هذا أمرا لا يصدق. لم يحدث شيء من هذا القبيل من الناحية الطبية، وأعتقد أن الناس يعترفون بذلك” وفق تعبيره.

تابع وقال: “هذه هي المرة التاسعة منذ بداية 2020 والمرة 48 التي نكسر فيها الأرقام القياسية خلال إدارة ترمب. أريد فقط تهنئة كل الأشخاص الذين عملوا في الإدارة بجد. والأهم، أود تهنئة أبناء بلدنا لأنه لا يوجد مثلكم. شكرا جزيلا لكم جميعا” وفقا لما طالعت “العربية.نت” مما بثته الوكالات، ثم مضى وسط مطر من الأسئلة انهالت عليه، ولم يجب على أي منها، ومعظمها كان سيتطرق بالتأكيد الى موقفه من الانتخابات ومتى سيعترف بهزيمته فيها، وماذا سيفعل بعد مغادرته البيت الأبيض، وعما اذا كان سيتصل بالرئيس المنتخب لتهنئته بالفوز الذي لم يعترف به الى الآن.

أما أقصر احاطة صحفية قام بها حتى الآن، فكانت مدتها 35 ثانية فقط، وهي التي يمكن البحث في “يوتيوب” عن فيديو عنها بعنوان Trump Gives Shortest Daily Briefing وفيه تحدث بأبريل الماضي عن الحالة “الكورونية” في البلاد، وكان خلفه نائبه أيضا، ثم قام بالشيء نفسه: أدار ظهره للصحافيين، واختفى من القاعة.


موقع العربية

شاهد أيضاً

مرجع إيراني معارض من طهران: يجب أن نصالح إسرائيل

قال المرجع الإيراني آية الله عبدالحميد معصومي طهراني، المعروف بآرائه المنتقدة للنظام في طهران، إن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *