الرئيسية / غير مصنف / صور تفضح.. بيونغ يانغ تدرب دلافين على هجمات كاميكازي

صور تفضح.. بيونغ يانغ تدرب دلافين على هجمات كاميكازي

تشير صور الأقمار الاصطناعية لنهر في كوريا الشمالية إلى أن بيونغ يانغ تحتفظ بمجموعات من الدلافين، على الأرجح لأغراض عسكرية، وفقاً لما نشرته مجلة Popular Mechanics الأميركية.

تخريب سفن العدو

تُظهر الصور حظائر وأحواض بحرية مشابهة لتلك التي تستخدمها الدول التي تدرب الثدييات البحرية على المهام العسكرية، مما يمكن تأويله إلى أن بيونغ يانغ تقوم بتدريب الدلافين على شن هجمات لتخريب سفن العدو في زمن الحرب.

يتواجد موقع حظائر الدلافين، حسبما حدده الخبير إتش. أي. ساتون من المعهد الأميركي البحري، في أحد روافد نهر تايدونغ، على بعد حوالي 8 أميال من مصب النهر، حيث يلتقي مع البحر الأصفر. كما تبين أن عدد الحظائر أو الأحواض ارتفع من حوضين دائريين في 2016، ليصبح خمسة أحواض خلال عام 2019.

دلافين عسكرية أميركية وروسية

وفقًا لما ذكره ساتون، فإن الأحواض تشبه تلك التي تستخدمها القوات العسكرية الأميركية والروسية لتربية الثدييات البحرية، حيث يوجد لدى كلا البلدين برامج بحرية نشطة لتدريب الثدييات البحرية على اكتشاف تسلل الغواصين والمخربين.

يشار إلى أن الدلافين في الخدمة البحرية الأميركية باسم Mark 7 Marine Mammal Systems ويتم تدريبها أيضا على رصد وتمييز الألغام البحرية، تمهيدًا لقيام غواصين بشر بنزعها لاحقا. ويعتقد ساتون أن البحرية الروسية أرسلت الدلافين إلى قاعدتها في طرطوس بسوريا للمشاركة في دوريات تأمين سفنها الحربية الراسية هناك.

حظائر ثدييات وليست مزارع سمكية

فضحت صور الأقمار الاصطناعية التي أوضحت موقع حظائر الثدييات البحرية المشار له إلى كذب الادعاءات بأنها مزارع للأسماك، وليس الدلافين، المخصصة للاستهلاك البشري، لأن حظائر الثدييات البحرية تختلف عن مزارع الأسماك الشائع استخدامها في كوريا الشمالية، حيث إن مزارع الأسماك في كوريا الشمالية مربعة الشكل وتنتشر عليها شبكات سميكة، مثلما هو الحال في العديد من الأمثلة للمزارع على طول نهر تايدونغ.

ووفقا لساتون، فإن الحظائر التي تعرضها صور الأقمار الاصطناعية بعيدة كل البعد عن المزارع السمكية الواضحة والمعزولة. بينما تتطلب دلافين التواجد بالقرب من المياه المالحة للبقاء على قيد الحياة على المدى الطويل، فإنه يمكن بسهولة أن يتوفر لها ذلك حيث إنه موقع الحظائر قريب بدرجة كافية من المحيط، بما يسمح بتوفير مياه بمستوى مقبول من الملوحة.

هجمات “كاميكازي”

في عام 2016، قال العقيد المتقاعد فيكتور بارانيتس، الذي لاحظ تدريبات الدلافين العسكرية السوفيتية ثم الروسية من بعدها، لصحيفة “الغارديان” إن الدلافين السوفيتية / الروسية تم تدريبها على تنفيذ هجمات “الكاميكازي” ضد سفن العدو، حيث يتم تحميلها بعبوات ناسفة لتفجير الأهداف التي تم تدريبها على تدميرها.

ويستخدم مصطلح هجمات “الكاميكازي” للإشارة إلى العمليات العسكرية الانتحارية، ويرجع أصل التسمية إلى الطيارين اليابانيين الانتحاريين (الكاميكازي) الذين كانوا يصطدمون بسفن الحلفاء، إبان الحرب العالمية الثانية، بطائراتهم المحملة بالمتفجرات والطوربيدات وخزانات الوقود الممتلئة بهدف تدميرها، ومنذ ذلك الحين أصبحت مصطلح هجمات “الكاميكازي” مستخدمًا لوصف أي عمليات عسكرية يقوم منفذها بالتضحية بنفسه طوعًا من أجل إلحاق خسائر جسيمة للعدو.

ويشير الخبراء إلى أنه على الرغم من أنه غير معروف على وجه اليقين ما إذا كانت بيونغ يانغ تقوم بالفعل بتدريب الدلافين على مهام “الكاميكازي”، إلا أن الأمر يتماشى إلى حد كبير مع أسلوب كوريا الشمالية لتنفيذ عمليات استفزازية ضد جارتها الجنوبية.


موقع العربية

شاهد أيضاً

منظمة التعاون الرقمي.. كيف فتحت المملكة آفاق المستقبل لشركائها؟

27 نوفمبر 2020 – 12 ربيع الآخر 1442 02:09 AM إدراكاً لأهمية التحول الرقمي في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *