الرئيسية / غير مصنف / من إسرائيل لمجلس الأمن.. خريطة مفصلة بمواقع حزب الله

من إسرائيل لمجلس الأمن.. خريطة مفصلة بمواقع حزب الله

قدم سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة جلعاد إردان رسالة رسمية إلى مجلس الأمن الدولي طالب فيها باتخاذ إجراءات فورية ضد أنشطة حزب الله في جنوب لبنان، بحسب ما أفادت صحيفة “جيروزالم بوست” الإسرائيلية الأربعاء.

أتت مطالبة إردان بعد تقرير ربع سنوي قدمه مؤخرًا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ركز فيه على تنفيذ قرار الأمم المتحدة رقم 1701، الذي أبصر النور خلال الحرب الإسرائيلية على لبنان في تموز 2006، وكان من المفترض أن يمهد الطريق لحل الصراع، وقد كان من ضمن شروطه الأساسية نزع سلاح الميليشيات، بحيث لا يكون هناك أي سلاح خارج إطار الشرعية والدولة اللبنانية.

لكن التقرير الأممي أشار إلى وجود انتهاكات جسيمة لهذا القرار من قبل حزب الله، الذي دفع بتعزيزات عسكرية إلى جنوب لبنان- وهو ادعاء سبق أن ردده مسؤولو الجيش الإسرائيلي في عدة مناسبات.

كما حث غوتيريش الحكومة اللبنانية على السماح لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) بالوصول الكامل إلى جميع المناطق المطلوبة في جنوب لبنان، من بينها الأنفاق التي أنشأها حزب الله واكتشفها الجيش الإسرائيلي قبل عامين.

أكثر من 130 ألف صاروخ

وفي السياق، أكدت رسالة إردان أنه لم يتم نزع سلاح حزب الله، بل إنه “بات يستخدم الدروع البشرية لحماية ترسانة أسلحته التي تضم أكثر من 130 ألف صاروخ وبنية تحتية عسكرية.

كما أوضح أن “التنظيم الإرهابي يحد بشكل منهجي وتام من قدرة قوات اليونيفيل على أداء مهامها، من خلال تقييد حرية الحركة، في محاولة لإخفاء نشاط عناصره”.

وأرفق إردان برسالته، التي بعث بها إلى جميع أعضاء مجلس الأمن، خريطة أعدها الجيش الإسرائيلي تحدد المناطق التي تم فيها اكتشاف أنفاق حزب الله مؤخرًا، والمواقع التي انطلقت منها الهجمات ضد إسرائيل ونقاط المراقبة التابعة لمنظمة “أخضر بلا حدود”، وهي منظمة غير حكومية يُعتقد أنها واجهة لحزب الله تم إنشاؤها للعمل بالقرب من الحدود وجمع المعلومات الاستخبارية عن القوات الإسرائيلية.

كما خلصت رسالته إلى أن “مجلس الأمن يجب أن يعلن فوراً حزب الله منظمة إرهابية وأن يمنعه من تلقي أي مساعدة مباشرة أو غير مباشرة”.


موقع العربية

شاهد أيضاً

هدف لم ينتس لمارادونا.. وأشهر صورة مع حكم عربي!

على الرغم من مسيرة حافلة بالسحر فوق المستطيل الأخضر، وأهداف مبهرة بإبداعها، لا يزال ذاك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *