الرئيسية / غير مصنف / عقب خطف ناشط أهوازي.. هولندا تحذر معارضي إيران من السفر

عقب خطف ناشط أهوازي.. هولندا تحذر معارضي إيران من السفر

كشفت وسائل إعلام هولندية، أن جهاز الاستخبارات والأمن العام في هولندا، حذر المعارضين الإيرانيين المقيمين في هذا البلد من السفر خارج الاتحاد الأوروبي، عقب خطف وتسليم ناشط أهوازي يحمل الجنسية السويدية من قبل تركيا إلى الاستخبارات الإيرانية.

ونقلت صحيفة “إن آر سي NRC” المسائية الهولندية الخميس، عن جهاز الاستخبارات والأمن العام الهولندي أن النشطاء الإيرانيين قد يواجهون خطر الاختطاف أو التسليم إلى إيران عند سفرهم خارج أوروبا.

كما أكدت الصحيفة أن مسؤولين في الأمن الهولندي قالوا لإذاعة “آرخوس” المحلية، إن “الإيرانيين الذين يعيشون في أوروبا والذين ينتقدون النظام الإيراني يعرضون أنفسهم للخطر إن سافروا لدول تقع “تحت تأثير الأجهزة الإيرانية”.

عقوبة الإعدام

وقالت الإذاعة إن هذا التأثير جاء عقب تسليم تركيا للقيادي الأهوازي حبيب فرج الله كعب (حبيب أسيود)، للاستخبارات الإيرانية الشهر الماضي، وهو معرض لعقوبة الإعدام حاليا.

وكان ستيف بلوك وزير الخارجية الهولندي قد أعلن العام الماضي أن إيران متورطة باغتيال ناشطين إيرانيين على الأراضي الهولندية في مدينتي لاهاي والميرة.

إيران خلف الاغتيالات

يذكر أنه في أواخر 2018، أعلنت الحكومة الهولندية أن إيران تقف وراء اغتيال اثنين من المواطنين الهولنديين من أصل إيراني في هولندا في السنوات الأخيرة وأحدهما القيادي الأهوازي أحمد مولى، مؤسس “حركة النضال العربي لتحرير الأهواز”، والثاني المعارض الإيراني محمد رضا صمدي كلاهي، المقرب من منظمة “مجاهدي خلق”.

كما فرض الاتحاد الأوروبي في مطلع 2019 عقوبات على قسم الشؤون الداخلية بوزارة الاستخبارات الإيرانية وصنف كل من نائب وزير الاستخبارات الإيراني سعيد هاشمي مقدم، بالإضافة إلى أسد الله أسدي على قائمة العقوبات، لتورطهما بعمليات إرهابية على الأراضي الأوروبية.

وحسب إذاعة “أرخوس” الهولندية كانت المخابرات الإيرانية تراقب أعضاء مجموعة “حركة النضال العربي لتحرير الأهواز” التي يقبع 4 من أعضائها قيد الاعتقال بتهم “التجسس والإرهاب” في هولندا والدنمارك.

اعترافات قسرية

وكان التلفزيون الإيراني قد بث مساء الأربعاء، ما وصفها بـ”الاعترافات” للرئيس السابق لحركة النضال العربي لتحرير الأهواز، حبيب فرج الله كعب المعروف باسم حبيب أسيود، الذي سلمته تركيا إلى الاستخبارات الإيرانية، بينما أدانت منظمات حقوقية ما وصفتها بتكرار ظاهرة الاعترافات القسرية التي تؤخذ تحت التعذيب من المعتقلين السياسيين.

وظهر كعب وهو يعترف ضد نفسه ورفاقه بالعمل لصالح أجهزة استخبارات أجنبية والقيام بعمليات عسكرية وتفجيرات، وكذلك عن تورط مزعوم له ولقادة الحركة التي ينتمي إليها في الهجوم المسلح على العرض العسكري السنوي الإيراني في 22 سبتمبر 2018 في مدينة الأهواز، والذي تبناه تنظيم ” داعش” في حينه واعترفت أجهزة النظام نفسه بذلك لاحقا، وقالت إن خمسة مهاجمين قتلوا أثناء الهجوم.

وصعدت إيران خلال الأعوام الأخيرة، واغتالت العديد من المعارضين على الأراضي الأوروبية وغيرها، كما اعتمدت طريقة اختطاف بعض المعارضين في الخارج، منهم الصحافي روح الله زم، والناشط جمشيد شارمهد.

وتظهر قضية خطف حبيب أسيود مدى تعاون أنقرة الواضح مع طهران ضد المعارضين، حيث رجح مراقبون أن يؤدي قيام تركيا بتسليم مواطن سويدي لإيران إلى تأثير سلبي على علاقة أنقرة المتوترة مؤخرا مع الاتحاد الأوروبي.


موقع العربية

شاهد أيضاً

عقوبات مقبلة على تركيا.. قد تشمل شخصيات نافذة وأرصدة

دخلت التوترات الأوروبية – التركية مرحلةً جديدة مع تصوّيت البرلمان الأوروبي أمس الخميس، بالأغلبية على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *