الرئيسية / غير مصنف / أزمة رسوم النبي محمد تدخل عامها الخامس عشر فما الذي تغير؟

أزمة رسوم النبي محمد تدخل عامها الخامس عشر فما الذي تغير؟

ماكرون في جنازة باتي

التعليق على الصورة،

ماكرون في جنازة صمويل باتي

منذ أكثر من 15 عاماً يتجدد الجدل حول الرسوم الكاريكاتيرية التي حاولت تصوير النبي محمد، وفي كل مرة تقع ضحايا وتندلع احتجاجات ومظاهرات ويتكرر الجدل حول حدود حرية التعبير والمعتقد والرأي والعلمانية ويذهب البعض أبعد من ذلك للحديث عن المواجهة بين الإسلام والغرب.

عود على بدء

في أعقاب قتل وذبح مدرس التاريخ والجغرافيا صمويل باتي على يد شاب شيشاني الأصول بسبب عرضه لرسم كاريكاتيري للنبي محمد، قال الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في تصريح ناري له “إن الخوف سينتقل إلى الجانب الآخر” والمقصود بالأخر هم الذين يرتكبون أعمال عنف أو يحضون عليها واضاف أن “الإسلاميين يحاولون مصادرة مستقبلنا” ولن تتخلى فرنسا عن الرسوم الكاريكاتيرية.

ونفذت قوات الأمن أكثر من 120 عملية تفتيش لمنازل أفراد، واتخذت الحكومة عدداً من الإجراءات مثل حظر جمعيات متهمة بنشر التطرف ووقف تمويل “الإرهاب”، وزيادة الدعم للمعلمين، وممارسة المزيد من الضغوط على شركات التواصل الاجتماعي لمراقبة المحتوى الذي ينشر عبرها بشكل أفضل.


BBC News Arabic

شاهد أيضاً

فاوتشي يعتذر لبريطانيا عن تلميحه بتعجّل لقاح كورونا

اعتذر كبير خبراء مكافحة الأمراض المعدية في الولايات المتحدة عن اقتراحه أن سلطات المملكة المتحدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *