الرئيسية / غير مصنف / جدل في تونس..  بعد استنجاد الغنوشي برجال بن علي

جدل في تونس..  بعد استنجاد الغنوشي برجال بن علي

أثار عزم رئيس البرلمان التونسي، راشد الغنوشي، تعيين محمد الغرياني الأمين العام السابق لحزب التجمع الحاكم في نظام الرئيس الراحل زين العابدين بن علي، مستشارا في ديوانه بالبرلمان جدلاً واسعا على الساحتين السياسية والنيابية.

وأكد الغرياني في تصريحات صحافية اليوم الاثنين، “وجود اتفاق مبدئي بينه وبين الغنوشي لتعيينه مستشارا بديوانه بمجلس نواب الشعب”، مبينا ” أن هذا الاتفاق مبدئي في انتظار الإعلان عنه رسميا خلال المدة المقبلة”.

في حين تواترت ردود الفعل على هذا التعيين تباعا، حيث اتهم أمين عام حركة الشعب زهير المغزاوي، رئيس البرلمان بتحويل البرلمان إلى “جمهورية” بعد أن اعتبره “إحدى المقاطعات التابعة له”.

كما رأى المغزاوي في تصريحات محلية اليوم “أن تعيين الغرياني، ليس من صلاحيات الغنوشي بل يعود للبرلمان ككل”، متهما رئيس حركة النهضة بإعطاء “نفسه مهامَّ وأدوارا أكبر من دوره كرئيس للبرلمان”، معتبراً “أن هذه الممارسات من الأسباب التي دفعت بعض الكتل لسحب الثقة منه، خلال المدة النيابية السابقة”.

“شخص غير مرحب به”

أما النائب المنجي الرحوي، فتوجه للغرياني قائلا: أنت شخص غير مرحب به في مجلس نواب الشعب حتى وإن أراد شيخ تخريب تونس فرضك على المجلس”، متوعداً “بأن يكون مصيره نفس مصير الذي سبقه”، في إشارة إلى أبطال تعيين خبراء اقتصاديين من النظام السابق من قبل رئيس الوزراء هشام المشيشي كمسشتارين له، قبل أن يتراجع عن ذلك بعد تدخل الرئيس التونسي قيس سعيد.

كما شدد الرحوي في تدوينة عبر صفحته على فيسبوك على “رفض أي مصالحة”، قائلا”لن تمر لا أنت ولا سيدك راشد” وفق تعبيره، في إشارة إلى تكليف الغرياني بملف المصالحة وذلك لضرب مبادرة الرئيس التونسي الأخيرة حول الموضوع نفسه.


موقع العربية

شاهد أيضاً

طريقة مبتكرة.. ملحن مصري يعلّم طلابه الأجانب العربية بالأغاني

من خلال الموسيقى، يقوم بتعليم الأجانب اللغة العربية، ومن خلال تعلمهم اللغة العربية جعلهم يغنون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *