الرئيسية / غير مصنف / صدمة الإصابة الثانية بكورونا.. 91 حالة في “كوريا” ولا مناعة ضد ال

صدمة الإصابة الثانية بكورونا.. 91 حالة في “كوريا” ولا مناعة ضد ال

فساد أدوات التحليل أم فيروس يعاود النشاط؟

كشف تقرير صادم لصحيفة “الديلي تلجراف” البريطانية، أن 91 شخصًا أصيبوا بفيروس كورونا للمرة الثانية، بعدما تعافوا منه في السابق، لافتة إلى أسباب معاودة الإصابة.

ونبدأ من ديلي تلغراف التي نشرت تقريرًا لمراسلتها
وتحت عنوان “وباء كورونا يصيب المتعافين منه مرة أخرى ليبدد الآمال بوجود مناعة”، تقول مراسلة الصحيفة روزينا سابور: إن التقارير الطبية الواردة من كوريا الجنوبية توضح إصابة أعداد من المرضى الذين شفوا من وباء كورونا في السابق، مشيرة إلى أنها شخّصت 91 حالة لمواطنين أصيبوا بالفيروس للمرة الثانية بعدما تعافوا منه في السابق، وهو ما يلقي الكثير من علامات الاستفهام حول فهم العلماء لطبيعة الفيروس الجديد وطريقة تفاعله مع الخلايا البشرية.

لا مناعة ذاتية رغم الإصابة
وحسب موقع هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، تشير سابور إلى أن هذا الأمر يلقي بظلال ثقيلة على المجتمع الدولي؛ حيث تظن أكثر الدول أن شعوبها ستتمكن من تكوين مناعة ذاتية للفيروس بعد فترة قليلة من انتشاره بما يمنع عودة تفشيه مجددًا؛ وهو الأمر الذي يتضح الآن أنه غير حقيقي.

وتقول سابور: إن التقارير الكورية الجديدة تثير المخاوف من أن الفيروس يكون ناشطًا داخل أجساد المرضى بعد إعلان شفائهم، مشيرة إلى أن وزارة الصحة الكورية أرسلت فريقًا طبيًّا متخصصًا من مركز مكافحة الأوبئة إلى مدينة دايغو الأكثر تأثرًا بالوباء في البلاد؛ للتحقيق في أسباب إصابة عشرات الأشخاص بالفيروس بعد شفائهم.

فساد أدوات التحليل أم فيروس يعاود النشاط؟
وتضيف سابور أن التقارير الكورية تكشف أن أغلب الحالات التي تتعرض للإصابة الثانية لا يعانون أي أعراض، بينما تظهر بعض الأعراض على حالات أخرى؛ ما يجعل من الصعب تحديد نمط معين للمصابين في ظل انتظار نتائج نهائية للتحقيق الصحي في مدينة دايغو الأسبوع المقبل.

وينقل التقرير عن جيونغ أون كيونغ، مدير مركز مكافحة الأوبئة في كوريا الجنوبية؛ ترجيحه فرضية أن الفيروس يعاود نشاطه مرة أخرى في بعض المصابين بعدما انتهت أعراض الإصابة، وظن الأطباء أنهم تعافوا، بينما لا يرجح فرضية تعرض هؤلاء للإصابة مرة ثانية.

ويشير التقرير إلى فرضيات أخرى لبعض الخبراء لتفسير الظاهرة؛ حيث يرى بعضهم أن “هناك إمكانية فساد أدوات التحليل؛ مما يؤدي لأخطاء في النتائج، بينما يرى آخرون أن بقايا الفيروس قد تبقى في أجساد المرضى المتعافين دون أن تشكل خطرًا عليهم، لكن الخطر يبقى في أنهم يستطيعون نقل العدوى لآخرين”.

ويوضح التقرير أن كوريا الجنوبية كان يُنظر إليها على أنها قصة نجاح في مواجهة الوباء؛ حيث تعافى 7 آلاف مصاب بالفيروس في فترة وجيزة، بعدما كانت في فترة ما أكبر بؤرة للوباء خارج الصين.

مخاوف من موجة ثانية
ويضيف أن المخاوف في كوريا الجنوبية تتزايد من موجة جديدة للوباء بسبب الإصابات الثانية، ناقلًا عن المتحدث باسم وزارة الصحة قوله: “عادة ما يعتبر الشخص قد شُفي من الإصابة بالوباء إذا أظهرت التحاليل خلوه من الفيروس مرتين خلال 24 ساعة، لكن ما يحدث حاليًّا يكشف وجود الفيروس في أجساد المتعافين مرة أخرى خلال فترة أطول قليلًا؛ ما يعني إمكانية وجوده لمدة أطول مما نتصور”.

فيروس كورونا الجديد

صدمة الإصابة الثانية بكورونا.. 91 حالة في “كوريا” ولا مناعة ضد الفيروس


سبق

كشف تقرير صادم لصحيفة “الديلي تلجراف” البريطانية، أن 91 شخصًا أصيبوا بفيروس كورونا للمرة الثانية، بعدما تعافوا منه في السابق، لافتة إلى أسباب معاودة الإصابة.

ونبدأ من ديلي تلغراف التي نشرت تقريرًا لمراسلتها
وتحت عنوان “وباء كورونا يصيب المتعافين منه مرة أخرى ليبدد الآمال بوجود مناعة”، تقول مراسلة الصحيفة روزينا سابور: إن التقارير الطبية الواردة من كوريا الجنوبية توضح إصابة أعداد من المرضى الذين شفوا من وباء كورونا في السابق، مشيرة إلى أنها شخّصت 91 حالة لمواطنين أصيبوا بالفيروس للمرة الثانية بعدما تعافوا منه في السابق، وهو ما يلقي الكثير من علامات الاستفهام حول فهم العلماء لطبيعة الفيروس الجديد وطريقة تفاعله مع الخلايا البشرية.

لا مناعة ذاتية رغم الإصابة
وحسب موقع هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، تشير سابور إلى أن هذا الأمر يلقي بظلال ثقيلة على المجتمع الدولي؛ حيث تظن أكثر الدول أن شعوبها ستتمكن من تكوين مناعة ذاتية للفيروس بعد فترة قليلة من انتشاره بما يمنع عودة تفشيه مجددًا؛ وهو الأمر الذي يتضح الآن أنه غير حقيقي.

وتقول سابور: إن التقارير الكورية الجديدة تثير المخاوف من أن الفيروس يكون ناشطًا داخل أجساد المرضى بعد إعلان شفائهم، مشيرة إلى أن وزارة الصحة الكورية أرسلت فريقًا طبيًّا متخصصًا من مركز مكافحة الأوبئة إلى مدينة دايغو الأكثر تأثرًا بالوباء في البلاد؛ للتحقيق في أسباب إصابة عشرات الأشخاص بالفيروس بعد شفائهم.

فساد أدوات التحليل أم فيروس يعاود النشاط؟
وتضيف سابور أن التقارير الكورية تكشف أن أغلب الحالات التي تتعرض للإصابة الثانية لا يعانون أي أعراض، بينما تظهر بعض الأعراض على حالات أخرى؛ ما يجعل من الصعب تحديد نمط معين للمصابين في ظل انتظار نتائج نهائية للتحقيق الصحي في مدينة دايغو الأسبوع المقبل.

وينقل التقرير عن جيونغ أون كيونغ، مدير مركز مكافحة الأوبئة في كوريا الجنوبية؛ ترجيحه فرضية أن الفيروس يعاود نشاطه مرة أخرى في بعض المصابين بعدما انتهت أعراض الإصابة، وظن الأطباء أنهم تعافوا، بينما لا يرجح فرضية تعرض هؤلاء للإصابة مرة ثانية.

ويشير التقرير إلى فرضيات أخرى لبعض الخبراء لتفسير الظاهرة؛ حيث يرى بعضهم أن “هناك إمكانية فساد أدوات التحليل؛ مما يؤدي لأخطاء في النتائج، بينما يرى آخرون أن بقايا الفيروس قد تبقى في أجساد المرضى المتعافين دون أن تشكل خطرًا عليهم، لكن الخطر يبقى في أنهم يستطيعون نقل العدوى لآخرين”.

ويوضح التقرير أن كوريا الجنوبية كان يُنظر إليها على أنها قصة نجاح في مواجهة الوباء؛ حيث تعافى 7 آلاف مصاب بالفيروس في فترة وجيزة، بعدما كانت في فترة ما أكبر بؤرة للوباء خارج الصين.

مخاوف من موجة ثانية
ويضيف أن المخاوف في كوريا الجنوبية تتزايد من موجة جديدة للوباء بسبب الإصابات الثانية، ناقلًا عن المتحدث باسم وزارة الصحة قوله: “عادة ما يعتبر الشخص قد شُفي من الإصابة بالوباء إذا أظهرت التحاليل خلوه من الفيروس مرتين خلال 24 ساعة، لكن ما يحدث حاليًّا يكشف وجود الفيروس في أجساد المتعافين مرة أخرى خلال فترة أطول قليلًا؛ ما يعني إمكانية وجوده لمدة أطول مما نتصور”.

11 إبريل 2020 – 18 شعبان 1441

01:37 PM


فساد أدوات التحليل أم فيروس يعاود النشاط؟

كشف تقرير صادم لصحيفة “الديلي تلجراف” البريطانية، أن 91 شخصًا أصيبوا بفيروس كورونا للمرة الثانية، بعدما تعافوا منه في السابق، لافتة إلى أسباب معاودة الإصابة.

ونبدأ من ديلي تلغراف التي نشرت تقريرًا لمراسلتها
وتحت عنوان “وباء كورونا يصيب المتعافين منه مرة أخرى ليبدد الآمال بوجود مناعة”، تقول مراسلة الصحيفة روزينا سابور: إن التقارير الطبية الواردة من كوريا الجنوبية توضح إصابة أعداد من المرضى الذين شفوا من وباء كورونا في السابق، مشيرة إلى أنها شخّصت 91 حالة لمواطنين أصيبوا بالفيروس للمرة الثانية بعدما تعافوا منه في السابق، وهو ما يلقي الكثير من علامات الاستفهام حول فهم العلماء لطبيعة الفيروس الجديد وطريقة تفاعله مع الخلايا البشرية.

لا مناعة ذاتية رغم الإصابة
وحسب موقع هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، تشير سابور إلى أن هذا الأمر يلقي بظلال ثقيلة على المجتمع الدولي؛ حيث تظن أكثر الدول أن شعوبها ستتمكن من تكوين مناعة ذاتية للفيروس بعد فترة قليلة من انتشاره بما يمنع عودة تفشيه مجددًا؛ وهو الأمر الذي يتضح الآن أنه غير حقيقي.

وتقول سابور: إن التقارير الكورية الجديدة تثير المخاوف من أن الفيروس يكون ناشطًا داخل أجساد المرضى بعد إعلان شفائهم، مشيرة إلى أن وزارة الصحة الكورية أرسلت فريقًا طبيًّا متخصصًا من مركز مكافحة الأوبئة إلى مدينة دايغو الأكثر تأثرًا بالوباء في البلاد؛ للتحقيق في أسباب إصابة عشرات الأشخاص بالفيروس بعد شفائهم.

فساد أدوات التحليل أم فيروس يعاود النشاط؟
وتضيف سابور أن التقارير الكورية تكشف أن أغلب الحالات التي تتعرض للإصابة الثانية لا يعانون أي أعراض، بينما تظهر بعض الأعراض على حالات أخرى؛ ما يجعل من الصعب تحديد نمط معين للمصابين في ظل انتظار نتائج نهائية للتحقيق الصحي في مدينة دايغو الأسبوع المقبل.

وينقل التقرير عن جيونغ أون كيونغ، مدير مركز مكافحة الأوبئة في كوريا الجنوبية؛ ترجيحه فرضية أن الفيروس يعاود نشاطه مرة أخرى في بعض المصابين بعدما انتهت أعراض الإصابة، وظن الأطباء أنهم تعافوا، بينما لا يرجح فرضية تعرض هؤلاء للإصابة مرة ثانية.

ويشير التقرير إلى فرضيات أخرى لبعض الخبراء لتفسير الظاهرة؛ حيث يرى بعضهم أن “هناك إمكانية فساد أدوات التحليل؛ مما يؤدي لأخطاء في النتائج، بينما يرى آخرون أن بقايا الفيروس قد تبقى في أجساد المرضى المتعافين دون أن تشكل خطرًا عليهم، لكن الخطر يبقى في أنهم يستطيعون نقل العدوى لآخرين”.

ويوضح التقرير أن كوريا الجنوبية كان يُنظر إليها على أنها قصة نجاح في مواجهة الوباء؛ حيث تعافى 7 آلاف مصاب بالفيروس في فترة وجيزة، بعدما كانت في فترة ما أكبر بؤرة للوباء خارج الصين.

مخاوف من موجة ثانية
ويضيف أن المخاوف في كوريا الجنوبية تتزايد من موجة جديدة للوباء بسبب الإصابات الثانية، ناقلًا عن المتحدث باسم وزارة الصحة قوله: “عادة ما يعتبر الشخص قد شُفي من الإصابة بالوباء إذا أظهرت التحاليل خلوه من الفيروس مرتين خلال 24 ساعة، لكن ما يحدث حاليًّا يكشف وجود الفيروس في أجساد المتعافين مرة أخرى خلال فترة أطول قليلًا؛ ما يعني إمكانية وجوده لمدة أطول مما نتصور”.




سبق

شاهد أيضاً

مخاوف من تدمير “الفئران الخارقة” العاصمة البريطانية بعد ازدياد أعدادها بكثرة

تشهد لندن زيادة في عدد الجرذان، حيث قالت جمعية مكافحة الآفات في بريطانيا إن أعضائها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *