الرئيسية / غير مصنف / 19 فنانة ترصدن تفاصيل الإبل في لوحات تشكيلية بمزاد حفر الباطن

19 فنانة ترصدن تفاصيل الإبل في لوحات تشكيلية بمزاد حفر الباطن

حرصن على رسم صور لولي العهد لرعايته الكثير من هذه المنافسات

على هامش مزاد الإبل المقام حاليًا في حفر الباطن، انطلق معرض تشكيلي، شاركت فيه 19 فنانة وفنانًا واحدًا، حرصوا جميعًا على رسم تفاصيل الإبل الشكلية، والتعريف بمزاياها وأهميتها في البيئة البدوية، باستخدام الريشة واللوحة واللون فقط.

وفي التفاصيل، احتضن المعرض نحو 50 لوحة، تركزت على رسومات الإبل في الكثير من تفاصيلها الخارجية، في الوقت نفسه، حرصت فنانات على إبداع لوحات خاصة لرسم ولاة الأمر، ذهب معظمها لسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي تبنى مهرجانات الإبل ومسابقاتها المختلفة، باعتبارها أحد مكونات الصحراء في الجزيرة العربية.

ويشهد المزاد الذي انطلق أخيرًا؛ حضورًا كثيفًا من قِبل المهتمين ومحبي الإبل من جميع أنحاء المملكة، للاستمتاع بالمزادات والسوق الشعبي المتنوع المخصص للأسر المنتجة والعديد من الفعاليات المتنوعة، في ظل التزام الجميع بالإجراءات الاحترازية، على أن يختتم المعرض السبت المقبل.

وقالت العنود المقبل، المسؤولة عن المعرض في مزاد الإبل، إن “المشاركة في المعرض تجربة فريدة من نوعها، حرصنا نحن الفنانات على المشاركة فيها، لتسجيل الحضور، ونتوقع لهذه المشاركة النجاح والانتشار”.

وأضافت العنود “في المعرض، فوجئنا بكثرة الأعمال الفنية المشاركة التي وصلت إلى 50 لوحة، شاركت في رسمها 19 فنانة تشكيلية إلى جانب فنان واحد، فضلاً عن كثرة الإقبال الجماهيري على المزاد والمعرض”.

وتابعت: “نحن مجموعة من الفنانات التشكيليات، اعتدنا أن نشارك معًا في المناسبات الفنية المختلفة، وعندما علمنا برغبة مزاد الإبل إقامة معرض فني، لم نتردد في المشاركة فيه، في الوقت نفسه، كنا نرحب ببقية الفنانين لمشاركاتنا، واتصل بنا الفنان محمد الخالدي، فرحبنا بمشاركته في المعرض ، فأصبحنا 19 فنانة وفنانًا واحدًا”.

وأكملت: “ما يميز المعرض أن عددًا من الفنانات المشاركات لديهن حس بدوي عالٍ، فأقبلن بالرسم على الإبل نفسها، مستخدمات أفكارًا متعددة”، مضيفة “هدفنا من المعرض نشر الفن التشكيلي على نطاق كبير في أوساط المنطقة الشرقية بشكل عام وحفر الباطن بشكل خاص، وتوعية الناس بثقافة هذا الفن، والحمد لله، بدأنا نصل إلى بعض أهدافنا، بتسويق أعمالنا الفنية”.

وأشارت إلى أن الفنانات المشاركات حرصن على رسم صور تشكيلية للأمير محمد بن سلمان، باعتباره الراعي للكثير من منافسات الإبل، التي لطالما اعتمد عليها الآباء والأجداد في معيشتهم اليومية.

أما منيرة العنزي، إحدى الفنانات المشاركات فقالت “تم افتتاح المعرض اليوم، وآمل أن يرفع الذوق للفن التشكيلي في المنطقة، ويعكس ثقافتها”.

وأضافت “شاركت في المعرض بأربع لوحات، بعضها عن الإبل، حيث رسمت لوحات تحكي تفاصيل الإبل الشكلية الخارجية، مثل الأنف والعين والعنق، كما رسمت لوحات لأفراد الأسرة المالكة، وفيها أيضًا رسمت سمو الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، عندما كان وزيرًا للدفاع.

وأضافت منيرة “سبق أن شاركت في مهرجان الصقور، قبيل جائحة كورونا، ولكن لم يحالفنا الحظ في الانتشار، بعكس هذه المشاركة، التي نطمح فيها أن تنتشر أعمالنا، وتصل إلى الجماهير المتعطشة للفن التشكيلي بعد فترة طويلة من الجمود الذي أحدثته الجائحة خلال الشهور الماضية”.

وأشارت في الختام إلى أن “المعرض حظي بإقبال كبير جدًا، وهناك لوحات عليها طلب كبير، ستدخل المزاد، وهذا مؤشر على نجاح المعرض قبل انتهائه، وتتراوح أسعاره من ألف إلى 5 آلاف ريال للوحة الواحدة”.








19 فنانة ترصدن تفاصيل الإبل في لوحات تشكيلية بمزاد حفر الباطن


سبق

على هامش مزاد الإبل المقام حاليًا في حفر الباطن، انطلق معرض تشكيلي، شاركت فيه 19 فنانة وفنانًا واحدًا، حرصوا جميعًا على رسم تفاصيل الإبل الشكلية، والتعريف بمزاياها وأهميتها في البيئة البدوية، باستخدام الريشة واللوحة واللون فقط.

وفي التفاصيل، احتضن المعرض نحو 50 لوحة، تركزت على رسومات الإبل في الكثير من تفاصيلها الخارجية، في الوقت نفسه، حرصت فنانات على إبداع لوحات خاصة لرسم ولاة الأمر، ذهب معظمها لسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي تبنى مهرجانات الإبل ومسابقاتها المختلفة، باعتبارها أحد مكونات الصحراء في الجزيرة العربية.

ويشهد المزاد الذي انطلق أخيرًا؛ حضورًا كثيفًا من قِبل المهتمين ومحبي الإبل من جميع أنحاء المملكة، للاستمتاع بالمزادات والسوق الشعبي المتنوع المخصص للأسر المنتجة والعديد من الفعاليات المتنوعة، في ظل التزام الجميع بالإجراءات الاحترازية، على أن يختتم المعرض السبت المقبل.

وقالت العنود المقبل، المسؤولة عن المعرض في مزاد الإبل، إن “المشاركة في المعرض تجربة فريدة من نوعها، حرصنا نحن الفنانات على المشاركة فيها، لتسجيل الحضور، ونتوقع لهذه المشاركة النجاح والانتشار”.

وأضافت العنود “في المعرض، فوجئنا بكثرة الأعمال الفنية المشاركة التي وصلت إلى 50 لوحة، شاركت في رسمها 19 فنانة تشكيلية إلى جانب فنان واحد، فضلاً عن كثرة الإقبال الجماهيري على المزاد والمعرض”.

وتابعت: “نحن مجموعة من الفنانات التشكيليات، اعتدنا أن نشارك معًا في المناسبات الفنية المختلفة، وعندما علمنا برغبة مزاد الإبل إقامة معرض فني، لم نتردد في المشاركة فيه، في الوقت نفسه، كنا نرحب ببقية الفنانين لمشاركاتنا، واتصل بنا الفنان محمد الخالدي، فرحبنا بمشاركته في المعرض ، فأصبحنا 19 فنانة وفنانًا واحدًا”.

وأكملت: “ما يميز المعرض أن عددًا من الفنانات المشاركات لديهن حس بدوي عالٍ، فأقبلن بالرسم على الإبل نفسها، مستخدمات أفكارًا متعددة”، مضيفة “هدفنا من المعرض نشر الفن التشكيلي على نطاق كبير في أوساط المنطقة الشرقية بشكل عام وحفر الباطن بشكل خاص، وتوعية الناس بثقافة هذا الفن، والحمد لله، بدأنا نصل إلى بعض أهدافنا، بتسويق أعمالنا الفنية”.

وأشارت إلى أن الفنانات المشاركات حرصن على رسم صور تشكيلية للأمير محمد بن سلمان، باعتباره الراعي للكثير من منافسات الإبل، التي لطالما اعتمد عليها الآباء والأجداد في معيشتهم اليومية.

أما منيرة العنزي، إحدى الفنانات المشاركات فقالت “تم افتتاح المعرض اليوم، وآمل أن يرفع الذوق للفن التشكيلي في المنطقة، ويعكس ثقافتها”.

وأضافت “شاركت في المعرض بأربع لوحات، بعضها عن الإبل، حيث رسمت لوحات تحكي تفاصيل الإبل الشكلية الخارجية، مثل الأنف والعين والعنق، كما رسمت لوحات لأفراد الأسرة المالكة، وفيها أيضًا رسمت سمو الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، عندما كان وزيرًا للدفاع.

وأضافت منيرة “سبق أن شاركت في مهرجان الصقور، قبيل جائحة كورونا، ولكن لم يحالفنا الحظ في الانتشار، بعكس هذه المشاركة، التي نطمح فيها أن تنتشر أعمالنا، وتصل إلى الجماهير المتعطشة للفن التشكيلي بعد فترة طويلة من الجمود الذي أحدثته الجائحة خلال الشهور الماضية”.

وأشارت في الختام إلى أن “المعرض حظي بإقبال كبير جدًا، وهناك لوحات عليها طلب كبير، ستدخل المزاد، وهذا مؤشر على نجاح المعرض قبل انتهائه، وتتراوح أسعاره من ألف إلى 5 آلاف ريال للوحة الواحدة”.

13 أكتوبر 2020 – 26 صفر 1442

10:49 PM


حرصن على رسم صور لولي العهد لرعايته الكثير من هذه المنافسات

على هامش مزاد الإبل المقام حاليًا في حفر الباطن، انطلق معرض تشكيلي، شاركت فيه 19 فنانة وفنانًا واحدًا، حرصوا جميعًا على رسم تفاصيل الإبل الشكلية، والتعريف بمزاياها وأهميتها في البيئة البدوية، باستخدام الريشة واللوحة واللون فقط.

وفي التفاصيل، احتضن المعرض نحو 50 لوحة، تركزت على رسومات الإبل في الكثير من تفاصيلها الخارجية، في الوقت نفسه، حرصت فنانات على إبداع لوحات خاصة لرسم ولاة الأمر، ذهب معظمها لسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي تبنى مهرجانات الإبل ومسابقاتها المختلفة، باعتبارها أحد مكونات الصحراء في الجزيرة العربية.

ويشهد المزاد الذي انطلق أخيرًا؛ حضورًا كثيفًا من قِبل المهتمين ومحبي الإبل من جميع أنحاء المملكة، للاستمتاع بالمزادات والسوق الشعبي المتنوع المخصص للأسر المنتجة والعديد من الفعاليات المتنوعة، في ظل التزام الجميع بالإجراءات الاحترازية، على أن يختتم المعرض السبت المقبل.

وقالت العنود المقبل، المسؤولة عن المعرض في مزاد الإبل، إن “المشاركة في المعرض تجربة فريدة من نوعها، حرصنا نحن الفنانات على المشاركة فيها، لتسجيل الحضور، ونتوقع لهذه المشاركة النجاح والانتشار”.

وأضافت العنود “في المعرض، فوجئنا بكثرة الأعمال الفنية المشاركة التي وصلت إلى 50 لوحة، شاركت في رسمها 19 فنانة تشكيلية إلى جانب فنان واحد، فضلاً عن كثرة الإقبال الجماهيري على المزاد والمعرض”.

وتابعت: “نحن مجموعة من الفنانات التشكيليات، اعتدنا أن نشارك معًا في المناسبات الفنية المختلفة، وعندما علمنا برغبة مزاد الإبل إقامة معرض فني، لم نتردد في المشاركة فيه، في الوقت نفسه، كنا نرحب ببقية الفنانين لمشاركاتنا، واتصل بنا الفنان محمد الخالدي، فرحبنا بمشاركته في المعرض ، فأصبحنا 19 فنانة وفنانًا واحدًا”.

وأكملت: “ما يميز المعرض أن عددًا من الفنانات المشاركات لديهن حس بدوي عالٍ، فأقبلن بالرسم على الإبل نفسها، مستخدمات أفكارًا متعددة”، مضيفة “هدفنا من المعرض نشر الفن التشكيلي على نطاق كبير في أوساط المنطقة الشرقية بشكل عام وحفر الباطن بشكل خاص، وتوعية الناس بثقافة هذا الفن، والحمد لله، بدأنا نصل إلى بعض أهدافنا، بتسويق أعمالنا الفنية”.

وأشارت إلى أن الفنانات المشاركات حرصن على رسم صور تشكيلية للأمير محمد بن سلمان، باعتباره الراعي للكثير من منافسات الإبل، التي لطالما اعتمد عليها الآباء والأجداد في معيشتهم اليومية.

أما منيرة العنزي، إحدى الفنانات المشاركات فقالت “تم افتتاح المعرض اليوم، وآمل أن يرفع الذوق للفن التشكيلي في المنطقة، ويعكس ثقافتها”.

وأضافت “شاركت في المعرض بأربع لوحات، بعضها عن الإبل، حيث رسمت لوحات تحكي تفاصيل الإبل الشكلية الخارجية، مثل الأنف والعين والعنق، كما رسمت لوحات لأفراد الأسرة المالكة، وفيها أيضًا رسمت سمو الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، عندما كان وزيرًا للدفاع.

وأضافت منيرة “سبق أن شاركت في مهرجان الصقور، قبيل جائحة كورونا، ولكن لم يحالفنا الحظ في الانتشار، بعكس هذه المشاركة، التي نطمح فيها أن تنتشر أعمالنا، وتصل إلى الجماهير المتعطشة للفن التشكيلي بعد فترة طويلة من الجمود الذي أحدثته الجائحة خلال الشهور الماضية”.

وأشارت في الختام إلى أن “المعرض حظي بإقبال كبير جدًا، وهناك لوحات عليها طلب كبير، ستدخل المزاد، وهذا مؤشر على نجاح المعرض قبل انتهائه، وتتراوح أسعاره من ألف إلى 5 آلاف ريال للوحة الواحدة”.




سبق

شاهد أيضاً

بايدن يتعهد بالابتعاد عن صناعة النفط ونائب ديموقراطي يعترض

آخر تحديث: الجمعة 6 ربيع الأول 1442 هـ – 23 أكتوبر 2020 KSA 07:30 – …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *