الرئيسية / غير مصنف / مفاجأة غير سارة للديمقراطيين بنيفادا.. وبايدن يزورها على عجل!

مفاجأة غير سارة للديمقراطيين بنيفادا.. وبايدن يزورها على عجل!

المصدر: واشنطن – بندر الدوشي

هل يمكن أن تكون نيفادا لعام 2020 سببا لخسارة الديمقراطيين للرئاسة؟ فمازالت خسارة الديمقراطيين لميشيغان الديمقراطية عام 2016 أمرًا يشعر الديمقراطيون بمرارته حتى اليوم؟

الآن كابوس جديد وهي نيفادا، ولاية اعتقد الديمقراطيون أنها في اليد ولكنها تتحول بشكل غير متوقع إلى دونالد ترمب، حيث ذكرت بعض المصادر أن الإقبال المبكر وسجلات الناخبين الديمقراطيين والجمهوريين يرجح فوزا لترمب بالولاية بل حتى إن استطلاعات للرأي رجحتها بالتحول إلى ولاية حمراء بعد أن كانت زرقاء لسنوات وهو أمر كارثي قد يكلف بايدن الرئاسة.

أحد الإحصائيات الخاصة بالولاية أزعج المؤسسة الديمقراطية، ففي عام 2016 فازت هيلاري كلينتون بها بأقل مما خسرت أريزونا، وهي ولاية ساحة المعركة.

ووسط تحذيرات من أي ثقة مفرطة، زار جو بايدن ولاية نيفادا خلال جولته في الغرب يوم الجمعة.

ويتفوق بايدن على دونالد ترمب في نيفادا بمتوسط 7 نقاط، لكن الولاية لم تحظ باهتمام كبير من قبل الديمقراطيين، والآن يشعرون بالارتياح لسفر بايدن إلى هناك.

وحذر العديد من اللاتينيين داخل الحزب من أن بايدن لا يمكن أن يأخذ الولاية كأمر مسلم به. وعلى الرغم من ميزته في جمع التبرعات، يستعد بايدن لإنفاق 2.3 مليون دولار على التلفزيون في الولاية من الآن وحتى يوم الانتخابات، مقارنة بـ 3.2 مليون دولار لترمب، وفقًا لتحليلات الإعلانات الإعلامية.

الرئيس دونالد ترمبالرئيس دونالد ترمب

وحاليا، ترمب لا ينفق شيئًا على اللغة الإسبانية في نيفادا، مقارنة بـ 200 ألف دولار من قبل بايدن. وينفق بايدن المزيد من الأموال في ولاية أريزونا أكثر من أي ولاية أخرى، حيث ذكر استطلاع للرأي أجرته مجموعة Trafalgar المتخصصة أظهرت تقدم ترمب في أريزونا بنسبة 47.8% مقابل 43.8% لبايدن، وهو ما أقضّ مضاجع الديمقراطيين، حيث ذكرت بعض المصادر غير الرسمية أن إحصائيات تسجيل الناخبين تظهر تفوق الجمهوريين في الولاية التي فاز بها ترمب عام 2016.

وكان منظمو استطلاعات الرأي الديمقراطيون اللاتينيون والجماعات الخارجية قلقين من الاتجاه اليميني في الولاية، وفي سبتمبر نقل تقرير “كوك” السياسي ولاية نيفادا من “ديمقراطية محتملة” إلى “ديمقراطية ضعيفة”، وهذا يعني أنها في طريقها لتصبح جمهورية محتملة.

وتقول المصادر بحسب مجلة “بوليتكو” Politico حتى الآن لم يتجاوز ترمب عتبة 30% مع الناخبين اللاتينيين في نيفادا، وهي علامة مهمة يأمل الديمقراطيون أن تمنعه من تأمين فوزه بالولاية.

وأظهر استطلاع للرأي أجرته شركة Equis Research الديمقراطية التي يديرها لاتينيون، أن نسبة ترمب تبلغ 26% بين اللاتينيين، وهي النسبة نفسها في أواخر أغسطس. وفي الوقت نفسه، يتقدم بايدن قليلاً على الرقم النهائي لكلينتون، حيث حصل على دعم بنسبة 62% من الفئة الديموغرافية الرئيسية.

وللحفاظ على ترمب دون هذه العتبة، تقوم الجماعات الديمقراطية بإلقاء المزيد من الأموال على الولاية. وهذا الأسبوع، أطلق Somos PAC عمليات إعلانات باللغة الإسبانية في التلفزيون والإذاعة بقيمة مليون دولار بهدف إعادة تقديم بايدن إلى اللاتينيين، وتغطية تاريخ عائلته ووقته كنائب للرئيس.

وقالت ميليسا موراليس، رئيسة شركة Somos PAC محذرة الديمقراطيين “الشيء المتعلق بولاية نيفادا هو أننا لم نشهد قدرًا كبيرًا من التركيز أو الاهتمام بالولاية كما رأينا في عام 2016”. ويحاول تشاك روشا، المستشار السابق لبيرني ساندرز الذي أدار التوعية اللاتينية للسيناتور والتي أدت إلى الفوز في الانتخابات التمهيدية، إشراك الشباب اللاتينيين الذين دعموا فوز ساندرز.

ويظهر إعلان من Nuestro PAC الخاص باللاتينيين الذين صوتوا لصالح ساندرز في المرحلة الابتدائية وهم الآن خلف بايدن، مستشهدين بتغير المناخ ومقترحات ديون الطلاب.

إلا أن ترمب يقوم بحملة كبيرة هناك، حيث زار ترمب الولاية في سبتمبر، وعقد نائب الرئيس مايك بنس تجمعا هناك يوم الخميس، بعد يوم من مناظرته كامالا هاريس في ولاية يوتا المجاورة. وأشاد بنس بطريقة تعامل الإدارة مع جائحة فيروس كورونا التاجي، قائلا إنها أنقذت “أرواحًا لا حصر لها من الأميركيين”، وتشير التقارير إلى أن الوباء أصاب ولاية نيفادا بشدة بشكل خاص، مما ساهم في انخفاض السياحة وارتفاع مستوى البطالة إلى واحدة من أعلى المعدلات في البلاد.

لكن فريق ترمب يرى مجالًا للنمو وبالنظر إلى النتيجة الوثيقة في عام 2016 عندما خسر بنقطتين فقط، استهدف الجمهوريون ناخبي المورمون في الولاية، على أمل استعادة أولئك الذين رفضوه بأعداد أكبر من المرشحين الجمهوريين السابقين.

وتعد نيفادا وأريزونا موطنًا لأكثر من نصف مليون عضو في كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة. وأعطى استطلاع أجرته New York Times-Siena College هذا الأسبوع تفوقًا لترمب بين الناخبين الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا، وأظهر أن معظم دعمه يأتي من المناطق الريفية في الولاية. وتقدم بايدن بشكل عام في الاستطلاع 48 مقابل 42 نقطة.

ويوم الجمعة، زار بايدن شرق لاس فيغاس، التي تضم عددًا كبيرًا من اللاتينيين، وألقى تصريحات في حدث بالسيارة في المحطة الثانية في المدينة. وركزت حملة بايدن أيضًا على التواصل الرقمي والشراكة مع المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي في نيفادا للوصول إلى الشباب اللاتيني.




موقع العربية

شاهد أيضاً

ليبيا.. هيمنة الإخوان على المشاركين بحوار تونس تهدّد بفشله

يهدد انسحاب عدد من الشخصيات المشاركة في الحوار السياسي الليبي الذي سينعقد بتونس بداية من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *