الرئيسية / غير مصنف / سفير أميركا يبحث بأنقرة دعم “إعادة السيادة الكاملة” إلى ليبيا

سفير أميركا يبحث بأنقرة دعم “إعادة السيادة الكاملة” إلى ليبيا

المصدر: دبي _ العربية.نت

قالت السفارة الأميركية لدى ليبيا على تويتر، نقلا عن السفير ريتشارد نورلاند، إنه سيسافر إلى أنقرة، اليوم الخميس، لإجراء مشاورات مع تركيا حول أفضل السبل لدعم خفض التصعيد والحوار السياسي الليبي بطريقة بناءة تعيد السيادة الكاملة إلى ليبيا.

وقبل يومين، شهدت العاصمة المصرية القاهرة، اجتماعات مكثفة بين مدير المخابرات المصرية، عباس كامل، والسفير الأميركي في القاهرة جوناثان كوهين، والسفير الأميركي في ليبيا ريتشارد نورلاند، إضافة إلى لقاء بين رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، ونورلاند، لمناقشة مستجدات الوضع في ليبيا.

من اليمين: ريتشارد نورلاند، عباس كامل، وجوناثان كوهينمن اليمين: ريتشارد نورلاند، عباس كامل، وجوناثان كوهين

وبحث لقاء مدير المخابرات المصرية مع السفيرين الأميركيين في مصر وليبيا، آخر مستجدات الأوضاع على الساحة الليبية وكيفية دعم الفرقاء ‏للخروج من الأزمة الراهنة والمضي في الإسراع بالحل السياسي، وتوحيد المؤسسات ‏وإعادة تصدير النفط وتوزيع عائداته بشكل عادل.

في الإطار ذاته، شهد لقاء عقيلة صالح مع ريتشارد نورلاند تثبيت وقف النار ومناقشة الملفات المطروحة في اجتماعات جنيف التي ستعقد الشهر الحالي، ودعم الحوار السياسي الليبي الذي ترعاه الأمم المتحدة، وتوحيد المؤسسة العسكرية، وتشكيل مجلس رئاسي جديد يمثل أقاليم ليبيا الثلاثة.

بعد أن أحرز المتفاوضون الليبيون في المغرب، أمس، اختراقات حاسمة، أدت إلى توصلهم للاتفاق على المناصب السيادية السبعة في البلاد، تتجه الأنظار المحلية والدولية نحو اللقاء المقبل المزمع عقده في منتصف الشهر الجاري.

فبعد بوزنيقة والغردقة وبرلين ومونترو السويسرية، تراهن الأمم المتحدة والمجتمع الدولي على استئناف “حوار جنيف” بين الليبيين، الذي توقف بعد استقالة المبعوث الأممي السابق إلى ليبيا، غسان سلامة، من منصبه في شهر مارس الماضي، والذي من المتوقع أن تعقد جولته الثانية منتصف الشهر الحالي، وسط أنباء عن إمكانيه نقله إلى جزيرة جربة جنوب شرقي تونس، لأسباب لوجستية من بينها استخراج التأشيرات للمشاركين.

وقف مفاجئ للنار

يذكر أن ليبيا تشهد أعمال عنف ونزاعاً على السلطة منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011. وتتنافس على السلطة في البلد النفطي حكومة الوفاق المدعومة من أنقرة ومقرّها في الغرب في طرابلس، وحكومة في الشرق منبثقة عن البرلمان الليبي المنتخب. إلا أن الطرفين أعلنا بشكل مفاجئ في أغسطس الماضي وقفاً لإطلاق النار.

وفي مطلع سبتمبر، مهّدت “مشاورات” بين الليبيين في مونترو بسويسرا، الطريق أمام تسجيل تقدّم جديد من خلال التوصّل إلى اتفاق بشأن تنظيم انتخابات في غضون 18 شهراً.

كما بدأت المفاوضات في مصر بين ممثلين عسكريين من الطرفين في نهاية سبتمبر بتمهيد الطريق لوقف دائم لإطلاق النار.




موقع العربية

شاهد أيضاً

إصابة وزير داخلية تركيا وزوجته وابنته بكورونا

أعلن وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، السبت، إصابته وزوجته، وابنتهما بفيروس كورونا وخضوعهم للعلاج في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *