الرئيسية / غير مصنف / الوفيات تقارب المليون.. وأستراليا: نحتاج لمعرفة منشأ كورونا

الوفيات تقارب المليون.. وأستراليا: نحتاج لمعرفة منشأ كورونا

المصدر: العربية.نت، وكتلات

قال رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون، اليوم السبت، إن دول العالم يجب أن تفعل كل ما بوسعها لمعرفة منشأ مرض كوفيد-19، في تصريحات قد تؤدي لتصاعد التوتر بين بلاده والصين، فيما أظهر إحصاء لـ”رويترز” أن أكثر من 32 مليون شخص أصيبوا بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم.

وأضاف موريسون، خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن إجراء تحقيق لتتبع جذور الفيروس سيقلل خطر تفشي جائحة عالمية أخرى.

تعبيريةتعبيرية

وقال في كلمته، التي ألقاها عبر الفيديو: “هذا الفيروس تسبب في كارثة لعالمنا وشعوبه. علينا أن نبذل كل ما بوسعنا لنفهم ما حدث لسبب واحد هو منع تكرار ذلك”.

وتابع قائلا: “هناك إلزام واضح بتحديد المصدر الحيواني لكوفيد-19 وكيف انتقل للبشر”.

رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسونرئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون

وتسببت تصريحات موريسون وتعليقات مشابهة أدلى بها هذا العام في توتر العلاقات بين أستراليا والصين.

كان رئيس الوزراء الأسترالي قد قاد في ذلك الوقت مطالبات عالمية بإجراء تحقيق في منشأ المرض، وهو ما رفضته الصين بشدة، حيث حذر سفيرها في كانبيرا من أن دعوات إجراء تحقيق قد تؤدي لتدهور العلاقات التجارية بين البلدين.

وتفرض الصين عقوبات تجارية على أستراليا منذ ذلك الحين.

وأظهر إحصاء لوكالة “رويترز” أن أكثر من 32.34 مليون شخص أصيبوا بفيروس كورونا على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد حالات الوفاة جراء الإصابة به إلى 983,486 حالة.

وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر 2019.

وتصدرت الولايات المتحدة القائمة مسجلة أكثر من سبعة ملايين حالة إصابة، في حين بلغ إجمالي عدد حالات الوفاة202,911 حالة.

وجاءت الهند في المركز الثاني من حيث عدد المصابين، وحلت البرازيل في المركز الثالث من حيث عدد المصابين، بينما بلغ عدد حالات الوفاة 139,808 في ثاني أكبر عدد وفيات في العالم بعد الولايات المتحدة.

وجاءت روسيا في المركز الرابع من حيث عدد المصابين.




موقع العربية

شاهد أيضاً

أردوغان يستهزئ بحال بائع.. ومواقع التواصل تشتعل غضباً

أثناء زيارة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إلى ولاية ملاطية، السبت الماضي، قال له صاحب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *