الرئيسية / غير مصنف / قوى الحرية تبحث “مستقبل التطبيع مع إسرائيل”

قوى الحرية تبحث “مستقبل التطبيع مع إسرائيل”

المصدر: دبي – العربية.نت

أفادت مراسلة “العربية”، أن قوى الحرية والتغيير بالخرطوم تجتمع، اليوم الجمعة، لبحث نتائج مباحثات رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، عبدالفتاح البرهان ووفد أميركي.

كما تبحث قوى الحرية الحاضنة السياسية لحكومة الانتقالي “مستقبل التطبيع مع إسرائيل”.

البرهان وبومبيوالبرهان وبومبيو

وبحسب مصادر صحافية موثوقة، فقد تلقى المجلس المركزي للحرية والتغيير تنويرا حول زيارة البرهان إلى الإمارات، قدمه وزير العدل نصرالدين عبد الباري وعلي بخيت مدير مكتب عبد الله حمدوك رئيس الوزراء.

وكان رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، عبدالفتاح البرهان، قد أعلن الأربعاء، أنه بحث مع الوفد الأميركي في أبوظبي مستقبل السلام العربي الإسرائيلي، لافتا إلى أنه جرى التأكيد على حق الشعب الفلسطيني في نيل حقوقه وفق حل الدولتين.

وأضاف أنه عقد محادثات مثمرة مع الأميركيين في أبوظبي بشأن رفع السودان من قائمة الإرهاب.

إلى ذلك، أوضح أن نتائج المحادثات مع الوفد الأميركي في أبوظبي ستعرض على مؤسسات الحكم الانتقالي في السودان.

وأجرى رئيس مجلس السيادة السوداني، في زيارته إلى الإمارات، مباحثات مشتركة مع القيادة الإماراتية، متعلقة بكافة القضايا الإقليمية المرتبطة بالشأن السوداني.

يشار إلى أن عقوبة إدراج السودان على اللائحة السوداء الأميركية للدول الراعية للإرهاب، والتي تُعتبر عائقاً أمام الاستثمارات في هذا البلد الواقع في شمال شرق إفريقيا، تعود إلى العام 1993. وتفاقمت الأزمة مع اعتداءي 1998 اللذين أديا إلى مقتل أكثر من مئتي شخص.

وأصبح آنذاك السودان برئاسة عمر البشير المتهم بتقديم الملاذ لزعيم القاعدة أسامة بن لادن على مدى سنوات، منبوذاً بالنسبة للأميركيين.

إلا أن الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بالنظام السوداني السابق في ربيع العام 2019، سرعت الحركة الدبلوماسية بين البلدين، ولم يوفّر بومبيو دعمه لرئيس الحكومة الانتقالية عبدالله حمدوك.

لكن المفاوضات تعثّرت بسبب الملف القضائي الحساس المتعلق بدفع تعويضات لعائلات ضحايا اعتداءي 1998.




موقع العربية

شاهد أيضاً

خطر فرض عقوبات على تركيا بات حقيقيا جدا

أعلن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية الأربعاء أنّ خطر تعرّض تركيا لعقوبات أميركية بعد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *