الرئيسية / غير مصنف / فريق هندسي يستلهم فكرة تصميم مجسم بالشرقية من مقولة ولي العهد “طم

فريق هندسي يستلهم فكرة تصميم مجسم بالشرقية من مقولة ولي العهد “طم

بدا عاليًا وشامخًا نحو السماء في منتصفه الأعلى وراسخًا وثابتًا كالجبل في الأسفل

نجح الفريق الفائز بتصميم مجسم “وطن” التابع لمجموعة الفوزان لخدمة المجتمع في استلهام فكرة التصميم من مقولة “طموحنا عنان السماء”، التي ذكرها سمو ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، في لقاء تلفزيوني قبل أربع سنوات.

ويضم الفريق المهندسة فاطمة العابد، والمهندسة مها العيسوي (من قسم التصميم الداخلي بجامعة الإمام عبد الرحمن الفيصل)، والمعماري مسعود الزنيفير (من جامعة الملك سعود).

وفي التفاصيل، قالت المهندسة فاطمة العابد نيابة عن الفريق: “نحن سعداء؛ لأننا جسدنا مضمون عبارة ولي العهد في المجسم، الذي بدا عاليًا وشامخًا في منتصفه الأعلى نحو السماء، بقدر رسوخه وثباته كالجبل في منتصفه الأسفل”.

وشاركت مها حول فكرة التصميم، وقالت: “لم نشأ أن نقدم تصميمًا تقليديًّا، بقدر رغبتنا في توضيح الفترات الزمنية والمراحل المختلفة التي كانت تشهدها السعودية، وما كانت عليه منذ بداية مرحلة التوحيد إلى التقدم والازدهار اللذين وصلت إليهما الآن، وما تسعى إليه في المستقبل”.

وأضاف مسعود: “السعودية في زمن قصير جدًّا بلغت القمم، وحققت التطور الذي كانت تحلم به وسعت إليه. واستشعرنا أن هذا المشهد تجسده تمامًا مقولة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، التي قال فيها (طموحنا عنان السماء)”.

وتابعت العابد: “التطور السريع الذي حققته السعودية، وما زالت تحققه، وإن كان متلاحقًا وسريعًا، معتمدة على سواعد أبنائها، إلا أنه لم يكن على حساب ثوابت السعودية ومبادئها التي تمسكت بها، وحافظت عليها منذ فترة التأسيس”.

وتابعت: “حرصنا على إظهار كل هذه التحولات بكل ما لها وما عليها من جانب، مع إظهار الإرث الثقافي والثوابت التي تتمتع بها السعودية من جانب آخر. وقد انعكس هذا على تصميم المجسم، الذي تكوّن من كتلتين راسختين على الأرض كرسوخ جبال طويق، بينهما جزء في المنتصف”.

وأوضحت أن الكتلة من ناحية اليمين، وهي الكتلة الصغرى الراسخة والثابتة، ونرمز بها إلى ثوابت السعودية التي وضعها المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن، مع حفر المثلثات النجدية، وخطوط انسيابية مستوحاة من الصحراء التي ترمز إلى أولى خطوات توحيد السعودية المقام في نجد.

وأضافت العابد: “من هذه الكتلة اليمنى نبعت الكتلة الأخرى من ناحية اليسار؛ فبدت عالية وشامخة، وهي ترمز إلى التطور والرقي الذي تحققه السعودية يومًا بعد آخر. هذه الكتلة مع ارتفاعها إلا أنها تعتمد في ثباتها على الكتلة الأولى في ترسيخ أقدامها، مع وجود خطوط مستقيمة، ترمز إلى السرعة في مراحل التطور. أما بالنسبة إلى الجزء الذي يتوسط الكتلتين، وهو مرفوع نحو السماء، فأحببنا أن نرمز له بالجوهرة التي تمثل بدورها وطننا المملكة العربية السعودية”.

وذكرت المهندسة مها العيسوي: “فيما يخص الجوهرة أو الوطن قمنا بتقديم خيارَين: الأول أن تكون هذه الجوهرة خضراء محفورة بالخط الكوفي، ومعها النشيد الوطني للمملكة. والخيار الثاني أن تكون عبارة عن شاشة تفاعلية، تتغير وتتزامن في عرض الأحداث التي تشهدها البلاد تباعًا”.

وقال المهندس مسعود: “أستطيع أن أصف المجسم بأنه مريح بصريًّا وسلس، لكن بالوقت ذاته يشتمل على بعض الكسرات التي بدورها تزيد من ارتفاع ورسوخ المجسم، وترمز بدورها إلى حجم التغييرات التي كانت تشهدها السعودية بين فترة وأخرى حتى بلوغها إلى التقدم والتطور لهذا اليوم بكل ثبات وهمة. وهذا المشهد يجسد مقولة أخرى، ذكرها الأمير محمد بن سلمان، قال فيها (إن همة السعوديين مثل جبل طويق؛ لن تنكسر)”.


فريق هندسي يستلهم فكرة تصميم مجسم بالشرقية من مقولة ولي العهد “طموحنا عنان السماء”


سبق

نجح الفريق الفائز بتصميم مجسم “وطن” التابع لمجموعة الفوزان لخدمة المجتمع في استلهام فكرة التصميم من مقولة “طموحنا عنان السماء”، التي ذكرها سمو ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، في لقاء تلفزيوني قبل أربع سنوات.

ويضم الفريق المهندسة فاطمة العابد، والمهندسة مها العيسوي (من قسم التصميم الداخلي بجامعة الإمام عبد الرحمن الفيصل)، والمعماري مسعود الزنيفير (من جامعة الملك سعود).

وفي التفاصيل، قالت المهندسة فاطمة العابد نيابة عن الفريق: “نحن سعداء؛ لأننا جسدنا مضمون عبارة ولي العهد في المجسم، الذي بدا عاليًا وشامخًا في منتصفه الأعلى نحو السماء، بقدر رسوخه وثباته كالجبل في منتصفه الأسفل”.

وشاركت مها حول فكرة التصميم، وقالت: “لم نشأ أن نقدم تصميمًا تقليديًّا، بقدر رغبتنا في توضيح الفترات الزمنية والمراحل المختلفة التي كانت تشهدها السعودية، وما كانت عليه منذ بداية مرحلة التوحيد إلى التقدم والازدهار اللذين وصلت إليهما الآن، وما تسعى إليه في المستقبل”.

وأضاف مسعود: “السعودية في زمن قصير جدًّا بلغت القمم، وحققت التطور الذي كانت تحلم به وسعت إليه. واستشعرنا أن هذا المشهد تجسده تمامًا مقولة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، التي قال فيها (طموحنا عنان السماء)”.

وتابعت العابد: “التطور السريع الذي حققته السعودية، وما زالت تحققه، وإن كان متلاحقًا وسريعًا، معتمدة على سواعد أبنائها، إلا أنه لم يكن على حساب ثوابت السعودية ومبادئها التي تمسكت بها، وحافظت عليها منذ فترة التأسيس”.

وتابعت: “حرصنا على إظهار كل هذه التحولات بكل ما لها وما عليها من جانب، مع إظهار الإرث الثقافي والثوابت التي تتمتع بها السعودية من جانب آخر. وقد انعكس هذا على تصميم المجسم، الذي تكوّن من كتلتين راسختين على الأرض كرسوخ جبال طويق، بينهما جزء في المنتصف”.

وأوضحت أن الكتلة من ناحية اليمين، وهي الكتلة الصغرى الراسخة والثابتة، ونرمز بها إلى ثوابت السعودية التي وضعها المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن، مع حفر المثلثات النجدية، وخطوط انسيابية مستوحاة من الصحراء التي ترمز إلى أولى خطوات توحيد السعودية المقام في نجد.

وأضافت العابد: “من هذه الكتلة اليمنى نبعت الكتلة الأخرى من ناحية اليسار؛ فبدت عالية وشامخة، وهي ترمز إلى التطور والرقي الذي تحققه السعودية يومًا بعد آخر. هذه الكتلة مع ارتفاعها إلا أنها تعتمد في ثباتها على الكتلة الأولى في ترسيخ أقدامها، مع وجود خطوط مستقيمة، ترمز إلى السرعة في مراحل التطور. أما بالنسبة إلى الجزء الذي يتوسط الكتلتين، وهو مرفوع نحو السماء، فأحببنا أن نرمز له بالجوهرة التي تمثل بدورها وطننا المملكة العربية السعودية”.

وذكرت المهندسة مها العيسوي: “فيما يخص الجوهرة أو الوطن قمنا بتقديم خيارَين: الأول أن تكون هذه الجوهرة خضراء محفورة بالخط الكوفي، ومعها النشيد الوطني للمملكة. والخيار الثاني أن تكون عبارة عن شاشة تفاعلية، تتغير وتتزامن في عرض الأحداث التي تشهدها البلاد تباعًا”.

وقال المهندس مسعود: “أستطيع أن أصف المجسم بأنه مريح بصريًّا وسلس، لكن بالوقت ذاته يشتمل على بعض الكسرات التي بدورها تزيد من ارتفاع ورسوخ المجسم، وترمز بدورها إلى حجم التغييرات التي كانت تشهدها السعودية بين فترة وأخرى حتى بلوغها إلى التقدم والتطور لهذا اليوم بكل ثبات وهمة. وهذا المشهد يجسد مقولة أخرى، ذكرها الأمير محمد بن سلمان، قال فيها (إن همة السعوديين مثل جبل طويق؛ لن تنكسر)”.

24 سبتمبر 2020 – 7 صفر 1442

02:11 AM


بدا عاليًا وشامخًا نحو السماء في منتصفه الأعلى وراسخًا وثابتًا كالجبل في الأسفل

نجح الفريق الفائز بتصميم مجسم “وطن” التابع لمجموعة الفوزان لخدمة المجتمع في استلهام فكرة التصميم من مقولة “طموحنا عنان السماء”، التي ذكرها سمو ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، في لقاء تلفزيوني قبل أربع سنوات.

ويضم الفريق المهندسة فاطمة العابد، والمهندسة مها العيسوي (من قسم التصميم الداخلي بجامعة الإمام عبد الرحمن الفيصل)، والمعماري مسعود الزنيفير (من جامعة الملك سعود).

وفي التفاصيل، قالت المهندسة فاطمة العابد نيابة عن الفريق: “نحن سعداء؛ لأننا جسدنا مضمون عبارة ولي العهد في المجسم، الذي بدا عاليًا وشامخًا في منتصفه الأعلى نحو السماء، بقدر رسوخه وثباته كالجبل في منتصفه الأسفل”.

وشاركت مها حول فكرة التصميم، وقالت: “لم نشأ أن نقدم تصميمًا تقليديًّا، بقدر رغبتنا في توضيح الفترات الزمنية والمراحل المختلفة التي كانت تشهدها السعودية، وما كانت عليه منذ بداية مرحلة التوحيد إلى التقدم والازدهار اللذين وصلت إليهما الآن، وما تسعى إليه في المستقبل”.

وأضاف مسعود: “السعودية في زمن قصير جدًّا بلغت القمم، وحققت التطور الذي كانت تحلم به وسعت إليه. واستشعرنا أن هذا المشهد تجسده تمامًا مقولة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، التي قال فيها (طموحنا عنان السماء)”.

وتابعت العابد: “التطور السريع الذي حققته السعودية، وما زالت تحققه، وإن كان متلاحقًا وسريعًا، معتمدة على سواعد أبنائها، إلا أنه لم يكن على حساب ثوابت السعودية ومبادئها التي تمسكت بها، وحافظت عليها منذ فترة التأسيس”.

وتابعت: “حرصنا على إظهار كل هذه التحولات بكل ما لها وما عليها من جانب، مع إظهار الإرث الثقافي والثوابت التي تتمتع بها السعودية من جانب آخر. وقد انعكس هذا على تصميم المجسم، الذي تكوّن من كتلتين راسختين على الأرض كرسوخ جبال طويق، بينهما جزء في المنتصف”.

وأوضحت أن الكتلة من ناحية اليمين، وهي الكتلة الصغرى الراسخة والثابتة، ونرمز بها إلى ثوابت السعودية التي وضعها المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن، مع حفر المثلثات النجدية، وخطوط انسيابية مستوحاة من الصحراء التي ترمز إلى أولى خطوات توحيد السعودية المقام في نجد.

وأضافت العابد: “من هذه الكتلة اليمنى نبعت الكتلة الأخرى من ناحية اليسار؛ فبدت عالية وشامخة، وهي ترمز إلى التطور والرقي الذي تحققه السعودية يومًا بعد آخر. هذه الكتلة مع ارتفاعها إلا أنها تعتمد في ثباتها على الكتلة الأولى في ترسيخ أقدامها، مع وجود خطوط مستقيمة، ترمز إلى السرعة في مراحل التطور. أما بالنسبة إلى الجزء الذي يتوسط الكتلتين، وهو مرفوع نحو السماء، فأحببنا أن نرمز له بالجوهرة التي تمثل بدورها وطننا المملكة العربية السعودية”.

وذكرت المهندسة مها العيسوي: “فيما يخص الجوهرة أو الوطن قمنا بتقديم خيارَين: الأول أن تكون هذه الجوهرة خضراء محفورة بالخط الكوفي، ومعها النشيد الوطني للمملكة. والخيار الثاني أن تكون عبارة عن شاشة تفاعلية، تتغير وتتزامن في عرض الأحداث التي تشهدها البلاد تباعًا”.

وقال المهندس مسعود: “أستطيع أن أصف المجسم بأنه مريح بصريًّا وسلس، لكن بالوقت ذاته يشتمل على بعض الكسرات التي بدورها تزيد من ارتفاع ورسوخ المجسم، وترمز بدورها إلى حجم التغييرات التي كانت تشهدها السعودية بين فترة وأخرى حتى بلوغها إلى التقدم والتطور لهذا اليوم بكل ثبات وهمة. وهذا المشهد يجسد مقولة أخرى، ذكرها الأمير محمد بن سلمان، قال فيها (إن همة السعوديين مثل جبل طويق؛ لن تنكسر)”.




سبق

شاهد أيضاً

Pro1 X .. هاتف بنظامي Ubuntu و Lineage

تعاون مجتمع تطوير برامج الأجهزة المحمولة (XDA) مع شركة (Fxtec) لبناء الهاتف الذكي (Pro1 X) …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *