الرئيسية / غير مصنف / إيران.. انفراجة أخرى لكروبي تسمح له بلقاء قادة إصلاحيين

إيران.. انفراجة أخرى لكروبي تسمح له بلقاء قادة إصلاحيين

المصدر: لندن – صالح حميد

نشرت وسائل إعلام مقربة من مهدي كروبي، رئيس البرلمان الإيراني السابق وأحد قادة الحركة الخضراء التي أعقبت احتجاجات 2009، أنباء عن السماح له بلقاء قادة في التيار الإصلاحي من مقر إقامته الجبرية في منزله.

وانتشرت صورة عن لقاء كروبي، الأحد، بكل من غلام حسين كرباسجي، الأمين العام لحزب “كوادر البناء” والصحافي الإصلاحي الشهير محمد قوتشاني، والنائب السابق وعضو “مجمع رجال الدين المناضلين” قدرت الله عليخاني، ويقف بجانبهم نجله محمد حسين كروبي.

ويخضع كروبي قيد الإقامة الجبرية منذ نحو عشر سنوات، لكن عائلته قالت إن هناك انفراجاً نسبية في القيود عليه.

مهدي كروبي ومير حسين موسويمهدي كروبي ومير حسين موسوي

هذا وكتب موقع “سحام نيوز” المقرب من كروبي، عبر قناته على تطبيق “تلغرام” أن غلام حسين كرباسجي ومحمد قوتشاني عقدا محادثات مع مهدي كروبي بعد 10 سنوات”.

وذكر التقرير أن “هذين الشخصين كانا منذ فترة طويلة على قائمة الأشخاص الذين طلبوا مقابلة رئيس البرلمان السابق، كما أعرب كروبي عن رغبته في الاجتماع بهما”.

يذكر أن غلام حسين كرباسجي كان مساعد كروبي في الانتخابات الرئاسية لعام 2009. كما أن محمد قوجاني رئيس تحرير صحيفة “اعتماد ملي” التابعة لحزب مهدي كروبي بنفس الاسم ويعني “الثقة الوطنية” من الشخصيات المقربة له.

وبحسب التقرير، فقد استمر لقاء كروبي مع ضيوفه يوم الأحد لمدة ست ساعات، وقد بحث” متغيرات العلاقة بين النظام والتيار الإصلاحي كأحد أهم المواضيع”.

وكتب موقع “سحام نيوز” أنه “نظراً إلى الاتجاه السائد في الاجتماعات مع كروبي، وتمكنه من التواصل حاليا مع بعض رجال الدين والمقربين السياسيين، يمكننا أن نتوقع أخباراً أفضل”.

ومع هذا، لا يزال الزعيم الآخر للحركة الخضراء، مير حسين موسوي (رئيس وزراء إيران السابق) يخضع مع زوجته زهراء رهنورد، قيد الإقامة الجبرية منذ حوالي عشر سنوات.

وعلى عكس الانفراج الذي حصل لكروبي، فإن دائرة زيارات مير حسين موسوي اختصرت على عائلته وأقاربه.

يذكر أن هذا ثاني اجتماع لمهدي كروبي، مع نشطاء وقادة إصلاحيين خلال شهر سبتمبر/ أيلول الجاري، حيث نقل عنه إسماعيل دوستي، القيادي في حزب “الثقة الوطنية (اعتماد ملي)” عن كروبي أنه أكد خلال اجتماع سابق ضرورة المشاركة في انتخابات الرئاسة لعام 2021، لكن عائلته نفت ذلك.

وكان كروبي قد انتقد المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، بعد أن أسقط الحرس الثوري الإيراني طائرة ركاب أوكرانية بالقرب من طهران في 8 يناير الماضي، وقال في بيان إن “خامنئي يفتقر إلى المؤهلات التي يتطلبها الدستور لقيادة البلاد”.

ويحذر ناشطون إيرانيون من قيام خامنئي باستخدام مهدي كروبي ومير حسين موسوي، كورقة لتجاوز مأزق النظام الراهن المتمثل في تهديد شرعيته السياسية في ظل القمع والانسداد السياسي خاصة عقب القمع الدموي للاحتجاجات المتكررة.




موقع العربية

شاهد أيضاً

فوز بايدن سيؤدي إلى كساد غير مسبوق

آخر تحديث: الجمعة 6 ربيع الأول 1442 هـ – 23 أكتوبر 2020 KSA 05:54 – …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *