الرئيسية / غير مصنف / السراج يحاول فتح قنوات والجيش: أوقفوا نقل المرتزقة

السراج يحاول فتح قنوات والجيش: أوقفوا نقل المرتزقة

المصدر: دبي – العربية.نت

بعدما أفادت مصادر “العربية/الحدث”، الثلاثاء، بأن حكومة الوفاق في ليبيا بقيادة فايز السراج تحاول فتح قنوات مع مصر ودول عربية أخرى، اشترط الجيش الليبي وقف نقل المرتزقة رافضاً نزع السلاح في سرت والجفرة بوجود الأتراك ضمن مبادرة الحل.

وتمّسك الجيش بأن الوصول إلى حلول وقرارات لابد أن يسبقه عدد من النقاط أبرزها وقف نقل المرتزقة ووضع جدوال زمني لإبعاد الميلشيات عّن سرت والجفرة.

يشار إلى أنه وفي الوقت الذي تتواصل فيه المفاوضات الليبية في المغرب بين أعضاء في البرلمان الليبي والمجلس الأعلى للدولة، أفادت معلومات بتوجه وفد يضم تاج الدين الرازقي، أحد مستشاري الأمن القومي لرئيس حكومة الوفاق فايز السراج، بالإضافة إلى 4 نواب إلى مصر، حاملين مبادرة للحل.

ويحمل الرازقي بحسب المعلومات مبادرة تتضمن وضع خط كوبري السدادة غرب سرت كخط فاصل بين القوات المتقاتلة، وتثبيت وقف إطلاق النار.

كما تشمل تلك المبادرة تجميد التوسع في جلسات الحوار السياسي في الفترة الحالية، والتركيز على إجراء انتخابات في ديسمبر 2021 بإشراف عربي وإفريقي ودولي، بالإضافة إلى تسريع المفاوضات الاقتصادية وآلية توزيع إيرادات النفط مع ضمان إعادة فتح تصدير النفط.

عناصر تقاتل إلى جانب ميليشيات الوفاق في ليبيا - فرانس برسعناصر تقاتل إلى جانب ميليشيات الوفاق في ليبيا – فرانس برس

حشود عسكرية حول المدينة

وكانت مدينة سرت الاستراتيجية، شكلت لأشهر عائقا كبيرا أمام وقف إطلاق النار بين قوات الوفاق في طرابلس المدعومة من أنقرة، وبين الجيش الليبي بقيادة خليفة حفتر، مع تأكيد الطرفين ألا تخل عن تلك المدينة الساحلية.

في حين حذرت الأمم المتحدة مرارا من استمرار الحشود العسكرية من قبل الجانبين المتصارعين حول المدينة، بينما أعلنت تركيا أكثر من مرة أن التخلي عن تلك المدينة خسارة لحكومة الوفاق.

يذكر أن سرت، مسقط رأس العقيد الراحل معمر القذافي ولاحقاً معقل تنظيم “داعش”، تتمتع بموقع استراتيجي بين الشرق والغرب في ليبيا، وهي اليوم من أبرز محاور النزاع بين الأطراف في البلاد.




موقع العربية

شاهد أيضاً

فيسبوك تريد جعل تطبيق مسنجر افتراضيًا على iOS

طلبت شركة فيسبوك من شركة آبل لسنوات السماح للأشخاص بتغيير تطبيق الرسائل الافتراضي على (iOS). …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *