الرئيسية / غير مصنف / وثيقة رسمية تحذر.. مخطط لاستهداف شركات أمنية في العراق

وثيقة رسمية تحذر.. مخطط لاستهداف شركات أمنية في العراق

المصدر: دبي- العربية.نت

كشفت وثيقة صادرة عن وزارة الداخلية العراقية وجود معلومات استخبارية حول مخطط لاستهداف الشركات الأمنية العاملة في البلاد.

وجاء في الوثيقة الموجهة إلى الشركات الأمنية العراقية والأجنبية كافة، والتي نشرت في وقت متأخر أمس الإثنين، والمذيلة بتوقيع مدير مديرية شؤون الشركات الأمنية الخاصة العميد الحقوقي فارس ناظم، أن معلومات استخبارية “وردت عن استهداف الشركات الأمنية والدعم اللوجستي المتعاقدة مع الجانب الأميركي والمعلومات تتضمن مواقع الشركات وعنوانها والجنسيات العاملة فيها مع طبيعة عملها”.

كما دعت الوثيقة إلى “أخذ الحيطة والحذر من استهداف مقار تلك الشركات أو العاملين فيها”.

تهديدات ميليشياوية

يأتي هذا وسط تقارير عدة سابقة أفادت سابقا باستهداف شاحنات تنقل مواد إلى التحالف الدولي الذي تمثل القوات الأميركية القسم الأكبر فيه.

كما أتى هذا التحذير بعد تهديدات من قبل فصائل موالية لإيران في أوقات سابقة باستهداف قواعد ومصالح أميركية في البلاد.

وكانت وسائل اعلام محلية أشارت مساء الإثنين أيضا إلى استهداف عبوة ناسفة رتلاً لشاحنات عراقية تحمل معدات لقوات التحالف الدولي، شمال بغداد. ونقلت عن مصادر أمنية قولها إن “عبوة ناسفة انفجرت مساء الإثنين لدى مرور رتل يحمل حاويات لإحدى شركات الدعم اللوجيستي المنسحبة من معسكر التاجي على طريق المرور السريع قرب حي الشعلة، شمال بغداد”.

صواريخ كاتيوشا التي تم ضبطها وسط بغدادصواريخ كاتيوشا التي تم ضبطها وسط بغداد

وفي حادث منفصل، انفجرت عبوة ناسفة لدى مرور رتل لشاحنات عراقية للدعم اللوجيستي للتحالف الدولي في منطقة جبلة بمحافظة بابل، على مسافة 100 كيلومتر جنوب بغداد، دون وقوع إصابات.

وخلال الأيام الماضية تكررت عمليات استهداف أرتال الشاحنات العراقية التي تحمل حاويات لنقل البضائع والمعدات لحساب قوات التحالف، رغم الإجراءات الأمنية التي تفرضها القوات العراقية ومرافقتها حركة الشاحنات.

كما تتكرر باستمرار في البلاد حوادث إطلاق الصواريخ نحو قواعد عراقية تضم جنودا أميركيين.




موقع العربية

شاهد أيضاً

قدمت للشباب التركي سجناً كبيراً

آخر تحديث: الأحد 2 صفر 1442 هـ – 20 سبتمبر 2020 KSA 20:54 – GMT …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *