الرئيسية / غير مصنف / متى تنتهي جائحة فيروس كورونا؟.. إجابة بريطانية أمريكية صادمة وفرن

متى تنتهي جائحة فيروس كورونا؟.. إجابة بريطانية أمريكية صادمة وفرن

ما زال السؤال يشغل بال الملايين

ليس هناك سؤال أكثر تكرارًا وإثارة للجدل في هذه الآونة من “متى تنتهي جائحة فيروس كورونا؟”.. فمنذ بدائية الجائحة وذلك السؤال يتكرر على ألسنة الناس شاغلاً بال الملايين؛ حتى يستطيعوا العودة إلى حياتهم الطبيعية دون منغصات.. ولكن الإجابة عنه جاءت صادمة من كبير المستشارين العلميين في بريطانيا سابقًا بعد أن توقع بقاءه للأبد، وحاجة الناس المستمرة إلى لقاحات تمنع انتشاره، برفقة كبير خبراء الأمراض المعدية في أمريكا، فيما خالفهما طبيب فرنسي وآخر إيطالي في قدرة الفيروس على الصمود للأبد.

سيبقى للأبد!

فقد قال مارك وولبورت، كبير المستشارين العلميين البريطانيين السابق، في مقابلة أجريت معه مؤخرًا: “إن هذا الفيروس سيبقى معنا إلى الأبد بشكل أو بآخر، ومن شبه المؤكد أنه سيتطلب لقاحات متكررة؛ لذلك – مثل الإنفلونزا – سيحتاج الناس إلى إعادة التطعيم على فترات منتظمة”.

مضيفًا: “إنه ليس مثل الجدري، الذي يمكن محوه بلقاح واحد”. سيحتاج الناس إلى الحصول على لقاحات على فترات منتظمة مثل الإنفلونزا الموسمية؛ حتى يبقوا في مأمن منه”.

وبحسب موقع “ديزرت نيوز”، فإن تصريحات وولبورت تتفق مع تصريحات سابقة لأنتوني فوتشي، كبير خبراء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة، التي قال فيها إن الفيروس لن يختفي تمامًا أبدًا، مشيرًا إلى أنه يمكن السيطرة على الفيروس عبر خليط من التدابير الوقائية، ولقاح جيد، ودرجة من مناعة القطيع العالمية.

في طريقه للموت!

وعلى النقيض توقَّع الطبيب الفرنسي ديدييه راؤول، الذي يعمل مديرًا لمصلحة الأمراض المعدية في مستشفى مارسيليا بفرنسا، أن ينتهي الفيروس في القريب العاجل، مستبعدًا ظهور موجات ثانية للوباء، وذلك في تغريدات سابقة له.

ولفت الطبيب الفرنسي إلى أن المعطيات العلمية تؤكد أن الفيروس في طريقه إلى الانتهاء، وأن بعض الحالات ستظهر بطبيعة الحال هنا وهناك، لكننا لن نشهد بعد اليوم موجات تفشٍّ كالسابق، معتبرًا أن دينامية الجائحة تراجعت بشكل كبير. في حين قد يستمر تسجيل عدد من الوفيات من جراء الفيروس التاجي نتيجة بعض الحالات المتأزمة.

واتفق الطبيب الإيطالي كتورماتيو باسيتي، رئيس عيادة الأمراض المعدية في مستشفى بوليكلينيكو سان مارتينو الإيطالي، مع طرح زميله الفرنسي، مشيرًا إلى أن كورونا أصبح أضعف مع مرور الوقت، ويمكن أن يموت دون الحاجة إلى لقاح.

وأوضح باسيتي في تصريحات صحفية سابقة لصحيفة “التليجراف” البريطانية أن الفيروس قد تغيَّر في الأشهر الأخيرة، وقال: “الانطباع السريري لدي هو أن الفيروس يتغير في حدته”. مضيفًا: “لقد كان فيروس كورونا مثل نمر عدواني في مارس وإبريل، ولكنه الآن مثل قطة برية. حتى المرضى المسنون، الذين تتراوح أعمارهم بين 80 و90 عامًا، يجلسون الآن في الفراش، وهم يتنفسون بدون مساعدة”.

متى تنتهي جائحة فيروس كورونا؟.. إجابة بريطانية أمريكية صادمة وفرنسية إيطالية متفائلة


سبق

ليس هناك سؤال أكثر تكرارًا وإثارة للجدل في هذه الآونة من “متى تنتهي جائحة فيروس كورونا؟”.. فمنذ بدائية الجائحة وذلك السؤال يتكرر على ألسنة الناس شاغلاً بال الملايين؛ حتى يستطيعوا العودة إلى حياتهم الطبيعية دون منغصات.. ولكن الإجابة عنه جاءت صادمة من كبير المستشارين العلميين في بريطانيا سابقًا بعد أن توقع بقاءه للأبد، وحاجة الناس المستمرة إلى لقاحات تمنع انتشاره، برفقة كبير خبراء الأمراض المعدية في أمريكا، فيما خالفهما طبيب فرنسي وآخر إيطالي في قدرة الفيروس على الصمود للأبد.

سيبقى للأبد!

فقد قال مارك وولبورت، كبير المستشارين العلميين البريطانيين السابق، في مقابلة أجريت معه مؤخرًا: “إن هذا الفيروس سيبقى معنا إلى الأبد بشكل أو بآخر، ومن شبه المؤكد أنه سيتطلب لقاحات متكررة؛ لذلك – مثل الإنفلونزا – سيحتاج الناس إلى إعادة التطعيم على فترات منتظمة”.

مضيفًا: “إنه ليس مثل الجدري، الذي يمكن محوه بلقاح واحد”. سيحتاج الناس إلى الحصول على لقاحات على فترات منتظمة مثل الإنفلونزا الموسمية؛ حتى يبقوا في مأمن منه”.

وبحسب موقع “ديزرت نيوز”، فإن تصريحات وولبورت تتفق مع تصريحات سابقة لأنتوني فوتشي، كبير خبراء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة، التي قال فيها إن الفيروس لن يختفي تمامًا أبدًا، مشيرًا إلى أنه يمكن السيطرة على الفيروس عبر خليط من التدابير الوقائية، ولقاح جيد، ودرجة من مناعة القطيع العالمية.

في طريقه للموت!

وعلى النقيض توقَّع الطبيب الفرنسي ديدييه راؤول، الذي يعمل مديرًا لمصلحة الأمراض المعدية في مستشفى مارسيليا بفرنسا، أن ينتهي الفيروس في القريب العاجل، مستبعدًا ظهور موجات ثانية للوباء، وذلك في تغريدات سابقة له.

ولفت الطبيب الفرنسي إلى أن المعطيات العلمية تؤكد أن الفيروس في طريقه إلى الانتهاء، وأن بعض الحالات ستظهر بطبيعة الحال هنا وهناك، لكننا لن نشهد بعد اليوم موجات تفشٍّ كالسابق، معتبرًا أن دينامية الجائحة تراجعت بشكل كبير. في حين قد يستمر تسجيل عدد من الوفيات من جراء الفيروس التاجي نتيجة بعض الحالات المتأزمة.

واتفق الطبيب الإيطالي كتورماتيو باسيتي، رئيس عيادة الأمراض المعدية في مستشفى بوليكلينيكو سان مارتينو الإيطالي، مع طرح زميله الفرنسي، مشيرًا إلى أن كورونا أصبح أضعف مع مرور الوقت، ويمكن أن يموت دون الحاجة إلى لقاح.

وأوضح باسيتي في تصريحات صحفية سابقة لصحيفة “التليجراف” البريطانية أن الفيروس قد تغيَّر في الأشهر الأخيرة، وقال: “الانطباع السريري لدي هو أن الفيروس يتغير في حدته”. مضيفًا: “لقد كان فيروس كورونا مثل نمر عدواني في مارس وإبريل، ولكنه الآن مثل قطة برية. حتى المرضى المسنون، الذين تتراوح أعمارهم بين 80 و90 عامًا، يجلسون الآن في الفراش، وهم يتنفسون بدون مساعدة”.

26 أغسطس 2020 – 7 محرّم 1442

01:55 AM


ما زال السؤال يشغل بال الملايين

ليس هناك سؤال أكثر تكرارًا وإثارة للجدل في هذه الآونة من “متى تنتهي جائحة فيروس كورونا؟”.. فمنذ بدائية الجائحة وذلك السؤال يتكرر على ألسنة الناس شاغلاً بال الملايين؛ حتى يستطيعوا العودة إلى حياتهم الطبيعية دون منغصات.. ولكن الإجابة عنه جاءت صادمة من كبير المستشارين العلميين في بريطانيا سابقًا بعد أن توقع بقاءه للأبد، وحاجة الناس المستمرة إلى لقاحات تمنع انتشاره، برفقة كبير خبراء الأمراض المعدية في أمريكا، فيما خالفهما طبيب فرنسي وآخر إيطالي في قدرة الفيروس على الصمود للأبد.

سيبقى للأبد!

فقد قال مارك وولبورت، كبير المستشارين العلميين البريطانيين السابق، في مقابلة أجريت معه مؤخرًا: “إن هذا الفيروس سيبقى معنا إلى الأبد بشكل أو بآخر، ومن شبه المؤكد أنه سيتطلب لقاحات متكررة؛ لذلك – مثل الإنفلونزا – سيحتاج الناس إلى إعادة التطعيم على فترات منتظمة”.

مضيفًا: “إنه ليس مثل الجدري، الذي يمكن محوه بلقاح واحد”. سيحتاج الناس إلى الحصول على لقاحات على فترات منتظمة مثل الإنفلونزا الموسمية؛ حتى يبقوا في مأمن منه”.

وبحسب موقع “ديزرت نيوز”، فإن تصريحات وولبورت تتفق مع تصريحات سابقة لأنتوني فوتشي، كبير خبراء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة، التي قال فيها إن الفيروس لن يختفي تمامًا أبدًا، مشيرًا إلى أنه يمكن السيطرة على الفيروس عبر خليط من التدابير الوقائية، ولقاح جيد، ودرجة من مناعة القطيع العالمية.

في طريقه للموت!

وعلى النقيض توقَّع الطبيب الفرنسي ديدييه راؤول، الذي يعمل مديرًا لمصلحة الأمراض المعدية في مستشفى مارسيليا بفرنسا، أن ينتهي الفيروس في القريب العاجل، مستبعدًا ظهور موجات ثانية للوباء، وذلك في تغريدات سابقة له.

ولفت الطبيب الفرنسي إلى أن المعطيات العلمية تؤكد أن الفيروس في طريقه إلى الانتهاء، وأن بعض الحالات ستظهر بطبيعة الحال هنا وهناك، لكننا لن نشهد بعد اليوم موجات تفشٍّ كالسابق، معتبرًا أن دينامية الجائحة تراجعت بشكل كبير. في حين قد يستمر تسجيل عدد من الوفيات من جراء الفيروس التاجي نتيجة بعض الحالات المتأزمة.

واتفق الطبيب الإيطالي كتورماتيو باسيتي، رئيس عيادة الأمراض المعدية في مستشفى بوليكلينيكو سان مارتينو الإيطالي، مع طرح زميله الفرنسي، مشيرًا إلى أن كورونا أصبح أضعف مع مرور الوقت، ويمكن أن يموت دون الحاجة إلى لقاح.

وأوضح باسيتي في تصريحات صحفية سابقة لصحيفة “التليجراف” البريطانية أن الفيروس قد تغيَّر في الأشهر الأخيرة، وقال: “الانطباع السريري لدي هو أن الفيروس يتغير في حدته”. مضيفًا: “لقد كان فيروس كورونا مثل نمر عدواني في مارس وإبريل، ولكنه الآن مثل قطة برية. حتى المرضى المسنون، الذين تتراوح أعمارهم بين 80 و90 عامًا، يجلسون الآن في الفراش، وهم يتنفسون بدون مساعدة”.




سبق

شاهد أيضاً

إسرائيل لا تستبعد توجيه ضربة استباقية لإيران

آخر تحديث: الثلاثاء 11 صفر 1442 هـ – 29 سبتمبر 2020 KSA 20:04 – GMT …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *