الرئيسية / غير مصنف / اتفاق تركي روسي لتوريد دفعة ثانية من منظومة “إس 400”

اتفاق تركي روسي لتوريد دفعة ثانية من منظومة “إس 400”

المصدر: دبي – العربية.نت

نقلت وسائل إعلام روسية اليوم الأحد، عن شركة “روس أوبورون أكسبورت” تأكيدها أن روسيا وتركيا وقعتا عقد توريد دفعة ثانية من منظومة صواريخ “إس-400” الدفاعية.

من جهتها، نقلت وكالة “إنترفاكس” للأنباء عن سيرغي تشيميزوف رئيس مجموعة “روستيك” الروسية الحكومية قوله اليوم إن روسيا ستوقع على الأرجح عقداً لتسليم دفعة إضافية من منظومة “إس-400” الصاروخية لتركيا العام المقبل.

من الدفعة الأولى من صواريخ "اس 400" الروسية التي وصلت تركيامن الدفعة الأولى من صواريخ “اس 400” الروسية التي وصلت تركيا

واشترت تركيا دفعة أولى من المنظومة الصاروخية من روسيا العام لماضي مما دفع واشنطن لاستبعاد أنقرة من برنامج مقاتلات “إف-35” الأميركية.

وتقول الولايات المتحدة إن تركيا تخاطر بمواجهة عقوباتها إذا نشرت منظومة “إس-400” الروسية الصنع.

وتلقت تركيا الدفعة الأولى من أنظمة “إس 400” في يوليو/تموز 2019 على الرغم من معارضة الولايات المتحدة، حليفة أنقرة في حلف شمال الأطلسي، والتهديدات بفرض عقوبات أميركية.

من الدفعة الأولى من صواريخ "اس 400" الروسية التي وصلت تركيامن الدفعة الأولى من صواريخ “اس 400” الروسية التي وصلت تركيا

وقد قدم نواب في الكونغرس الأميركي الشهر الماضي مشروع قانون لفرض عقوبات على تركيا على خلفية شرائها منظومات الدفاع الجوي الصاروخية الروسية من طراز “إس-400”.

وقدم المشروع باسم “قانون التصدي لتصدير الأسلحة الروسية”، الذي يعتبر الصواريخ الروسية “صفقة كبيرة”، ما يتطلب التصدي لها، وفقاً لقانون مكافحة خصوم أميركا بالعقوبات CAATSA. وبموجب هذا القانون الصادر في العام 2017، فإنّ الولايات المتحدة مطالبة بفرض عقوبات على أي بلد يقوم بعمليات “كبيرة”، لشراء أسلحة من خصوم واشنطن ومن بينهم روسيا.

من جهته، ألمح وزير الخارجية التركي لمنع الولايات المتحدة من استخدام قاعدتين جويتين استراتيجيتين رداً على العقوبات الأميركية المحتملة ضد بلاده.

وكانت الولايات المتحدة تأمل في إيجاد مخرج للنزاع من خلال إقناع تركيا بشراء منظومة الدفاع الجوي باتريوت الأميركية الصنع.




موقع العربية

شاهد أيضاً

نهاية كورونا لا تلوح في الأفق حتى الآن

آخر تحديث: الأربعاء 12 صفر 1442 هـ – 30 سبتمبر 2020 KSA 15:48 – GMT …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *