الرئيسية / غير مصنف / الوباء يحبس حياتنا القديمة.. دول تعود إلى الإغلاق

الوباء يحبس حياتنا القديمة.. دول تعود إلى الإغلاق

المصدر: العربية.نت، رويترز

بعد زيادة الإصابات بالفيروس المستجد، الذي اجتاح العالم منذ ظهوره في مدينة ووهان الصينية في ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي، عادت العديد من الدول لمزيد من الإجراءات بعد أن كانت خففت القيود. ووفق ما خلصت إليه منظمة الصحة العالمية قبل أيام، لا عودة إلى حياتنا القديمة في المستقبل المنظور.

فقد أظهر إحصاء لرويترز أن نحو 40 دولة في العالم سجلت زيادات قياسية في عدد حالات الإصابة الجديدة بكورونا على مدى الأيام السبعة الماضية، وهو ضعف الرقم تقريباً مقارنة بالأسبوع السابق، مما يشير إلى أن الجائحة تتفشى بوتيرة أسرع في كل مناطق العالم.

ولا يزيد معدل الحالات في دول هيمنت على عناوين الأخبار عالمياً بسبب تفشي المرض على نطاق واسع فيها فحسب، مثل الولايات المتحدة والبرازيل والهند، بل أيضاً في أستراليا واليابان وهونغ كونغ وبوليفيا والسودان وإثيوبيا وبلغاريا وبلجيكا وأوزبكستان من بين دول أخرى.

كما تشهد دول عديدة، لا سيما تلك التي خفف فيها المسؤولون في وقت سابق إجراءات التباعد الاجتماعي والعزل العام، ذروة ثانية لتفشي المرض بعد أكثر من شهر من تسجيل الأولى.

“لن نعود للمعتاد السابق”

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، مساء الاثنين 13 يوليو: “لن نعود للمعتاد السابق. لقد غيرت الجائحة بالفعل من الطريقة التي نعيش بها حياتنا”، مضيفاً: “نطلب من الجميع التعامل مع قرارات بشأن أين سيذهبون وما سيفعلون ومن يقابلون على أنها قرارات حياة أو موت لأن هذه هي طبيعتها الحقيقية”.

إلى ذلك تظهر بيانات رويترز، التي تجمعها من تقارير رسمية، أن هناك زيادة مطردة في عدد الدول التي تسجل أعداد زيادة يومية قياسية لحالات الإصابة بالفيروس المسبب لمرض كوفيد-19 على مدى الشهر المنصرم.

من مومباي يوم 25 يوليومن مومباي يوم 25 يوليو

أكبر بكثير من المعلن

وسجلت سبع دول على الأقل تلك الزيادات قبل ثلاثة أسابيع وزاد عددها قبل أسبوعين إلى 13 دولة على الأقل ثم إلى 20 دولة قبل أسبوع وإلى 37 على الأقل في الأسبوع الأخير.

كما يقول خبراء في مجال الصحة ومسؤولون إن الأعداد الحقيقية لكل من الإصابات والوفيات بالمرض أكبر بكثير من المعلن دون شك يذكر خاصة في الدول التي لديها أنظمة صحية متواضعة.

وفي هذه القصة، اقتصرت بيانات رويترز على الدول التي تقدم أعداداً يومية بصورة منتظمة. وعادة ما يتم رصد زيادة في عدد الحالات تسبق الزيادة في أعداد الوفيات بنحو أسبوعين.

من لوس أنجلوس يوم 24 يوليومن لوس أنجلوس يوم 24 يوليو

إلى ذلك ظلت الولايات المتحدة تتصدر الدول المتضررة من حيث عدد حالات الإصابة إذ تخطت قبل أيام الأربعة ملايين حالة كما سجلت أكثر من ألف وفاة لأربعة أيام متتالية.

ويقول خبراء الأمراض الوبائية إن البرازيل والهند، وتخطى عدد الإصابات فيهما حاجز المليون، لا تزال أمامهما بضعة أشهر على الأرجح قبل الوصول لذروة تفشي المرض.

موجة ثانية

وتكشف البيانات عن تزايد الأعداد في دول في مختلف مناطق العالم.

ففي أستراليا، فرض مسؤولون عزلاً جزئياً لمدة ستة أسابيع وجعلوا استخدام الكمامات إلزامياً لسكان ملبورن ثاني أكبر مدن البلاد بعد ظهور تفش جديد. كما حذرت أستراليا واليابان، التي سجلت رقماً قياسياً لعدد الحالات اليومية الجديدة في الأسبوع المنصرم أيضاً، من تزايد الحالات بين الشباب إذ احتفل كثيرون منهم بانتهاء القيود الاجتماعية في المطاعم والحفلات.

من ملبورن يوم 23 يوليومن ملبورن يوم 23 يوليو

وفي المكسيك، التي سجلت عدداً قياسياً للحالات اليومية في الأسبوع المنقضي أيضاً ولديها رابع أعلى حصيلة وفيات في العالم، حذر مسؤولون من أن الاتجاه النزولي لعدد الحالات الذي بدأ في منتصف يونيو/حزيران في وقت بدأ فيه تخفيف إجراءات التباعد الاجتماعي قد ينعكس صعوداً.

“قد تكون هناك زيادة متسارعة”

إلى ذلك وبناء على معدل الدخول للمستشفيات على مدى الأيام السبعة الماضية، قالت رئيسة بلدية مكسيكو سيتي، كلاوديا شينباوم، إن المعدلات قد تتخطى بحلول أكتوبر/تشرين الأول تلك المسجلة في يونيو/حزيران الذي شهد ذروة جائحة كورونا، مضيفة: “من المهم أن نستوعب أننا إذا لم نغير التوجه فقد تكون هناك زيادة متسارعة”.

وفي أوروبا، التي بلغ فيها موسم العطلات الصيفية أشده، من المرجح أن يثني العدد القياسي الجديد المسجل للحالات اليومية في إسبانيا السائحين عن زيارتها وهي من أكثر الوجهات التي تشهد إقبالاً عادة في القارة.

من كينيا يوم 23 يوليومن كينيا يوم 23 يوليو

وفي أفريقيا، سجلت كينيا عدداً قياسياً مرتفعاً لحالات الإصابة بعد أقل من أسبوعين من عودة الأنشطة بما شمل رحلات الطيران الداخلية. واستدعى الرئيس أوهورو كنياتا، الذي كان قد أعلن استئناف الرحلات الجوية الدولية في أول أغسطس/آب، المسؤولين لعقد اجتماع طارئ الاثنين لمناقشة أمر زيادة عدد الحالات.

أما في الشرق الأوسط، فقد فرضت سلطنة عمان قيوداً جديدة بدأت اعتباراً من السبت 25 يوليو إضافة إلى أسبوعين من العزل العام في فترة ستشمل عطلة عيد الأضحى بعد تسجيل عدد قياسي من الحالات الجديدة.




موقع العربية

شاهد أيضاً

وزير الصحة اللبناني: حصيلة قتلى انفجار بيروت تبلغ 135 والإصابات 5 آلاف

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) — أعلن وزير الصحة اللبناني، حمد حسن، لقناة المنار، التابعة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *